<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494</id><updated>2011-08-27T20:13:17.085+03:00</updated><title type='text'>صَـــف تـــانـــي</title><subtitle type='html'>لأن كل شيء أصبحت له أبواب خلفية.. كل لعبة كمبيوتر أصبحت لها ثغرات.. كل ماركة أصبحت لها تقليدات للعاجزين عن شرائها  .. و كل رصيف تقف بجواره السيارات وٌجِد بجواره "صف تاني" في محاولة للتحايل على العجز عن العثور على صف أول</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>13</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-4619844087958738516</id><published>2008-12-01T14:02:00.003+03:00</published><updated>2008-12-01T14:09:04.372+03:00</updated><title type='text'>لأننا يجب أن نعرف العدو</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/STPFdZaygUI/AAAAAAAAABQ/uATAImai4mQ/s1600-h/sida.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5274776697411109186" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 153px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/STPFdZaygUI/AAAAAAAAABQ/uATAImai4mQ/s200/sida.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عن الإيدز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الخطوة الأولى للتصدي للمرض هي معرفته و الإلمام بكل ما يتعلق به و الدراية بحقيقته و أبعاده و نطاقه , و أية معركة مع مرض الإيدز , خاسرة , ما لم يسبقها تَسَلح دوري منتظم بالمعلومات الكافية لمواجهة المرض بشكل يكفل , كأضعف الإيمان و على سبيل الخطوة الأولى, السيطرة عليه , تمهيدًا للهدف الأساسي و هو القضاء عليه تمامًا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هذا المُنطَلَق , نتحدث عن مرض الإيدز :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ينبغي أولا أن نفرق بين الفيروس المسبب لمرض الإيدز , و المرض نفسه. الفيروس إسمه HIV و هو إختصار لعبارة Human Immunodeficiency Virus و ترجمتها "فيروس نقص المناعة" , و مرض الإيدز AIDS و هو إختصار لعبارة Acquired immune deficiency syndrome أي "متلازمة فقد المناعة المكتسبة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;- الفيروس قد يكمن في جسم الإنسان لفترات طويلة تصل أحيانًا كثيرة لعدة سنوات يمكن له خلالها الإنتقال لأجسام بشرية أخرى من خلال بعض الطرق التي سيتم بيانها لاحقًا , ثم بعد فترة الكمون يبدأ الفيروس في ممارسة نشاطه بمهاجمة جهاز المناعة مضعفًا كفائته تدريجيًا , وصولاً إلى إلغائها تمامًا .. هنا يتحول المصاب من حامل لفيروس HIV إلى مصاب بمرض الإيدز .&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;- مرض الإيدز , كما يبدو من إسمه "متلازمة فقد المناعة المكتسبة" , هو عبارة عن إنهيار في المنظومة الدفاعية في جسم الإنسان التي تتولى حمايته ضد أية هجمات خارجية من إصابات فيروسية أو إلتهابات أو تلوثات بالفطر أو البيكتيريا أو التعرض للإصابات السرطانية . الأمر الذي يعني أن المريض يصبح ببساطة شخصًا معرضًا في كل الأوقات للإصابات سالفة الذكر دون أية قابلية من جهازه المناعي لبذل أدنى جهد للتصدي الفعلي ها حتى و إن كانت بسيطة بالنسبة لغير المصاب بالمرض .و نظرة سريعة لكل المؤثرات المحيطة بنا و ما يمكن أن يتعرض له الفرد في حياته اليومية من تلوث أو إصابات أو ميكروبات و خلافه , تجعلنا ندرك كارثية وجود مرض كالإيدز في حياة أية جماعة بشرية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتم إنتقال العدوى عن طريق بعض سوائل الجسم , كالدم و إفرازات المهبل و السائل المنوي , و يهاجم الفيروس كرات الدم البيضاء المسئولة عن حماية الجسم من الإلتهابات و التَسَرطُن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-تم تشخيص مرض الإيدز لأول مرة , في بداية الثمانينات من القرن العشرين, و أُعلِنَ وجوده رسميًا في الخامس من يونيو من عام 1981 كمرض غريب يصيب المناعة , بينما تم إعلان إسمه رسميًا "الإيدز" سنة 1982 . و كانت التشخصيات الأولى بين صفوف كلا من ممارسي الشذوذ الجنسي و المدمنين على الحقن المخدرة , تحديدًا أولئك الذين قد يتداولون نفس المحاقن عند التعاطي. ربما لهذا السبب إرتبط مرض الإيدز في أذهان الكثيرين بالإنحلال الأخلاقي و أصبح المريض به , أيًا كانت أسباب الإصابة , معرضًا للإتهامات الجاهزة له بالفساد الخلقي و موصومًا بالعار من محيطه , إلى حد تبروء أسرته منه في بعض المجتمعات , و هي بالطبع فكرة عامة خاطئة تحتاج إلى تصحيح .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- فالإدمان و ممارسة الجنس غير الآمن , كالزنا و الشذوذ الجنسي بكل أنواعه و صوره , ليستا الوسيلتان الحصريتان للإصابة بالفيروس و من ثَم بالمرض . بل أن ثمة أسباب أخرى , كالتعرض لنقل دم ملوث , أو إنتقال المرض من الأم الحامل لطفلها , و أحيانًا من المعاشرة الزوجية بين إثنين طرف منهما حامل للفيروس . كما قد تنتقل أحيانًا أكثر ندرة بسبب التلوث الناتج عن الإهمال أوالجهل , كتلوث الأدوات الخادشة للجلد كأدوات دق الوشم أو مشرط الحلاق الصحي الذي يعمل بالموالد مثلا .. و إن كانت هذه الطرق الأخيرة نادرًا ما تنقل العدوى بسبب طبيعة الفيروس الضعيفة , حيث أنه يموت بمجرد تعرضه لدرجة حرارة 56 مئوية فهو شديد الضعف خارج جسم الإنسان , بعكسه داخله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- تلك الطرق سالفة الذكر تؤكد خطأ معلومة أن المصاب بالفيروس أو المرض , هو شخص منحل أخلاقيًا , إذ أن نسبة لا بأس بها من الإصابات تأتي نتيجة الإهمال و هو إن كان يضر المصاب إلا أنه لا يشينه , فمن الخطأ محاسبته على أمر لا يد له فيه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- و من الأفكار الخاطئة عن الإصابة بفيروس HIV تلك التي تضيف لأسباب الإصابة به تعاملات يومية نمارسها جميعًا و لا علاقة لها بالمرة بالعدوى , حتى إن كان أحد أطراف تلك التعاملات حامل للفيروس أو مصاب بالإيدز . من هذه الممارسات, و حتى إن كان من شأن غير الصحي منها نقل أية عدوى بأمراض أخرى كالأنفلوانزا أو الأمراض الجلدية , على سبيل المثال لا الحصر , المصافحة , التقبيل و المعانقة , إستخدام أدوات المائدة , التزاحم في الأماكن الضيقة , إستخدام دورات المياه , النزول إلى حمامات السباحة , تبادل الملابس ..إلخ .. كلنا تقريبًا يمارس بعض هذه النشاطات البشرية , و إن كان بعضها غير صحي , كإستخدام نفس المناشف أو التواجد مع مريض بمرض جلدي معدي في مكان ضيق , إلا أنها لا تنقل فيروس HIV فطرق نقله مبينة على سبيل الحصر و أية إضافة لها دون سند علمي هي من قبيل مخالفة المنطق , إذ لو صَح أن واحدة أو إثنتان فقط من الممارسات المبينة , تنقل الفيروس , لكان من الطبيعي أن يصاب به معظم البشر في وقت قياسي !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-الوسيلة الوحيدة لإثبات إصابة الشخص بالفيروس أو المرض هي الفحص المعملي الدقيق , في المعامل المجهزة بالوسائل العلمية الكافية لإعطاء نتائج دقيقة تقرر وجود الإصابة من عدمها . و الفحص إما أن تكون نتيجته سلبية بأن يقرر خلو جسم صاحبه من الفيروس أو أنه مصاب به لكنه لم ينتقل لمرحلة المرض و هذا بأن تكون الأجسام المضادة للإيدز لم تتكون بعد , و تُسَمَى تلك المرحلة بالمرحلة الشباكية , أو قد تأتي نتيجته إيجابية و هذا يعني أن الجسم قد كون بالفعل الأجسام المضادة للإيدز و هذا يعني أنه مصاب بالمرض . في حالة ثبوت إصابة صاحب التحليل بالفيروس أو المرض , تحاط نتائج التحليل بالسرية عن أي شخص آخر غيره , و هذا إحترامًا لخصوصيته و درئًا لأية أضرار نفسية أو مادية أو إجتماعية قد يتعرض لها إذا لم تُحتَرَم سرية الفحص .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-لو حدث, لا قدر الله , أن ثبتت إصابة أحد الأشخاص بالفيروس أو المرض, ينبغي التعامل معه فقط على أنه مريض يحتاج رعاية طبية , أيًا كان سبب إصابته و أيًا كان مستوى تدهور حالته الصحية . فمن أقصى درجات الظلم و التعنت معاملته على أنه منحل يستحق ما أصابه أو شخص محكوم عليه بالموت ميئوس من نجاته. فالمجتمع السوي هو الذي يتعامل مع الفرد بما هو عليه لا ما كانه , و التعامل العلمي العملي مع المرض , أي مرض , ينبغي أن يتجرد من أية مؤثرات داخلية أو خارجية غير السعي للتصدي لهذا المرض على مستوى الفرد أو الجماعة البشرية كلها . و ينبغي التوفيق بحرص و حزم بين إتخاذ التدابير اللازمة لمنع إنتقال العدوى من المصاب للسليم , و بين عدم إنتهاك حقوقه كإنسان له الحق في إحترام الكرامة و تقديم العون و المساعدة و الدعم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و للأسف, مرض الإيدز يُعَد من الأمراض التي لا علاج حاسم لها , على الأقل حتى الآن , و إن كانت ثمة عقاقير توَجَه لمهاجمة الفيروس و القضاء عليه قبل نشاطه ,و أخرى قد تطيل عمر حامل الفيروس عشرون عامًا , عن طريق تنشيط جهاز المناعة لتعطيل قدرة أنزيم ال"ترانسكريبتيز" الذي يفرزه فيروس الإيدز و يدفع به الخلايا المناعية لإنتاج الفيروس .و حتى هذه يعد إستخدامها شديد الندرة لكثرة المصابين في الدول الفقيرة خاصة مع إرتفاع تكلفة مثل تلك العقاقير . تلك الحقيقة المؤلمة ليست , بأي حال من الأحوال , مبررًا لإستسلام المريض أو أسرته أو معالجيه من العلاج , فإن ثمة فارق كبير بين "إدراك" حقيقة و خطورة الوضع و بين "الإستسلام" له , فالأول ضروري للتعامل مع المشكلة و إيجاد حل لها و تجنبها , أما الآخر فهو بمثابة ضرب عرض الحائط بالإيمان بالله و العلم و حقيقة أن عشرات الأمراض كانت كارثية قديمًا و الآن هي بلا أدنى خطر و علاجها هو أسهل شيء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة لتاريخ الفيروس و المرض ,بعض السجلات الطبية تُرجِعهما أساس للقرود الأفريقية و تُرَجِح إنتقال الفيروس منها للإنسان بشكل أو بآخر , ربما لتشابه أعراض مرض الإيدز بأخرى مرتبطة بمرض مشابه يصيب بعض أنواع القرود . و قد سُجِلَت حالة إصابة بفيروس HIV لبحار إنجليزي في الكونغو سنة 1959 , بينما تُظهِر بعض التحليلات الطبية وفاة رجل أمريكي سنة1969 بمرض أعراضه و ظروفه تتوافق مع تلك الخاصة بالإيدز , و كذلك بحار نرويجي توفي سنة 1976 بمرض له نفس الأعراض . الأمر الذي يُرَجِح قِدَم المرض عن عِقد الثمانينات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عام 2007 , بلغ عدد المصابين بمرض الإيدز , على مستوى العالم , 33مليون مصابًا , منهم 2.7 مليونًا من المصابين الجدد , و وفاة مليونيّ مصاب , هذا وفقًا لتصريح برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز و المنشور بتاريخ 29 من يوليو 2008 . و قد أعلن البرنامج أن الجهود لمكافحة المرض تحسنت و إن لم تساهم بشكل كبير في تراجع أعداد المصابين به .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفريقيًا , يبلغ نصيب القارة السمراء من المصابين بالمرض على مستوى العالم 67% بشكل عام , و 60% من نساء العالم المصابات بالمرض , من أفريقا , بالإضافة لأن نسبتها من المصابين على مستوى شباب العالم هي 75% تقريبًا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عربيًا , تُسَجِل الأمم المتحدة حالة إصابة كل 20 دقيقة , و في العام 2006 وحده أضيفت 68ألف حالة إصابة جديدة و 36 ألف حالة وفاة , بينما يصل مجموع المصابين بالمرض , إلى أكثر من نصف مليون عربي . و تتصدر السودان قائمة الدول العربية المحتوية على أعلى نسبة إصابات بالإيدز .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على مستوى مصر , أعلن رئيس لجنة الصحة بالبرلمان في تصريح لجريدة الشرق الأوسط بتاريخ العاشر من يوليو 2008, أن عدد المصابين بمرض الإيدز في مصر بلغ 3151 مصابًا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل تلك الأرقام , عالميًا و محليًا , تشير لأعداد الحالات "المسجلة" بينما يصعب تخيل الأرقام الواقعية المضافة إليها تلك التي لم تُسَجَل لأسباب كثيرة , كضعف سُبُل الإحصاء في بعض البلدان , و إحجام الكثيرين عن إجراء إختبارات كشف الفيروس و المرض , و التوترات السياسية و العسكرية بالذات في بعض بلدان القارة الأفريقية , فضلا عن التعتيم في بلدان أخرى , كل هذا يشير لأن نسبة المصابين سواء كانوا حاملين لفيروس HIV أو مصابين بمرض الإيدز , قد تزيد نسبتهم كثيرًا عن الأرقام المعلنة رسميًا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة لحماية الأفراد من الإصابة بالعدوى الفيروسية و من ثَم بمرض الإيدز , تتنوع الوسائل و السُبُل . فبالنسبة لنقل الدم كمصدر شهير لإنتقال الفيروس , تُجري بنوك الدم و المستشفيات و كل الجهات المختصة الفحوصات و التحاليل اللازمة للتأكد من خلو الدم من فيروس HIV أو أية إصابات أخرى , كذلك تُصاغ التشريعات المُجَرِمة لأية عمليات إهمال أو غش في أكياس الدم. أما عن العلاقات الجنسية , مشروعة أو غير مشروعة , فيتم تعميم التوعية لضرورة تجنب "الجنس غير الآمن " و هو إقامة علاقات جنسية بين طرفين , ليس موثوقًا من خلو أحدهما من الفيروس , دون إستخدام واقي ذكري . كما تقوم الدول المُصَرِحة بالدعارة بعمل حملات تفتيشية دورية على بيوت الدعارة للتأكد من خلو العاملين بها من الأمراض الجنسية . كذلك تُلزِم بعض التشريعات الراغبين في الزواج أن يقوموا بعمل الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامة كل منهما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تختلف بالطبع طرق التوعية و رسالتها من مجتمع لآخر , بحكم إختلاف الثقافات و المباديء من مجتمع لآخر ,فبالنسبة للمجتمعات الشرقية , و العربية بالذات , تأخذ التوعية بالوقاية أبعادًا أخرى أخلاقية و دينية و إجتماعية , تقوم على توجيه الأفراد لتَجَنُب الجنس "غير الشرعي" أي الخارج عن نطاق العلاقات الزوجية المشروعة , حيث أن هذا هو الأكثر عملية و ملائَمة لطبيعة الإنسان الشرقي الذي يأخذ الدين و التقاليد المحافظة و الإلتزام الخُلُقي مواقع الصدارة في وجدانه . بالتالي ينبغي , منطقيًا و عمليًا , التركيز على تلك الدوافع لتضييق الخناق على مرض خطير يُمَثِل الإنفلات الجنسي و الأخلاقي سببًا أساسيًا لإنتشاره . و طالما أن ثمة آليات طبيعية داخلية في الإنسان العربي لوقايته من الإصابة , فلماذا لا تأخذ موقعها كالمحركات الأهم في سبيل التصدي لكلا من فيروس HIV و مرض الإيدز؟ تليها مباشرة التوعية بضرورة إجراء الفحوصات للراغبين في الزواج , والمتعاملين بشكل مباشر مع المرض نفسه و المرضى , كممرضيهم و أطبائهم, و كذلك الذين تورطوا في أية علاقات جنسية غير آمنة سواء خارج أو داخل مصر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن فهناك واقع يقول أن في المجتمع العربي نطاق أوسع لمظلة الوقاية , ينبغي التركيز على تدعيمه و تقويته و توسيعه , أما تجاهله والتركيز "فقط" على الوقاية من "الجنس غير الآمن" بإستخدام الواقيات , فهو إهدار لإمكانيات كبيرة لا تحتاج لتقويتها إلا لجهد جدي حازم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه هي المعلومات المبدئية عن الفيروس و المرض , نقدمها إعترافًا منا بمبدأ "إعرف عدوك " و هي ضرورية للأفراد في المقام الأول , إذ أن للمختصين مراجعهم العلمية المستفيضة في شرح كل ما يتعلق بالمرض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/q&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-4619844087958738516?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/4619844087958738516/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=4619844087958738516' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/4619844087958738516'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/4619844087958738516'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='لأننا يجب أن نعرف العدو'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/STPFdZaygUI/AAAAAAAAABQ/uATAImai4mQ/s72-c/sida.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-4353679970580998627</id><published>2008-10-29T11:28:00.005+03:00</published><updated>2008-10-30T21:01:16.311+03:00</updated><title type='text'>عن المجرمين الذين كادوا أن يكونوا رسلاً</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://media.gazayerli.net/photo.aspx?ID=90035&amp;amp;ImageWidth=240"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 170px; height: 256px;" src="http://media.gazayerli.net/photo.aspx?ID=90035&amp;amp;ImageWidth=240" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;"إسلام" هذا الطفل الذي ترى صورته على يسار الصفحة , قُتِلَ ! قُتِلَ بضربة مباشرة قوية متعمدة من رجل يبلغ  ضعف عمره , أو أكثر ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إسلام لم يُقتَل على ناصية شارع مشبوه , لم يلق مصرعه في مشاجرة بين زمرة من البلطجية, إسلام فقد حياته في فصله في مدرسته الإبتدائية في إطار ممارسة مدرس لدوره "التربوي التعليمي" !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا لا أرد التحدث هنا عن تدهور مستوى المعلم ولا عن الفوضى المعربدة في جنبات المنظومة التعليمية المصرية , إن كان مازال يوجد شيء بهذا الإسم , أنا أتحدث عن واقع وجود شخص ذو سلوك عنيف يصل لحد الإجرام , في حرم مدرسة .. أيًا كانت الصفة التي تواجد بها هذا الشخص في هذا المكان..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فما دمنا نتحدث عن جريمة "قتل خطأ"  أو "ضرب أفضى إلى موت" فالأوصاف تختلف , لا يوجد هنا "تلميذ و أستاذ" يوجد "مجني عليه و جاني" "مجرم و ضحية"  إذن فالسؤال هو :" ما الذي أوصل هذا المجرم لموقع الأستاذية من الضحية؟"&lt;br /&gt;هذا يدفعنا للسؤال التالي :" على أية أسس تقرر وزارة التربية و التعليم أن هذا الشخص أو ذاك "شخص صالح لتولي مهمة التعليم من خلال الإضطلاع بوظيفة المعلم" ؟ هل هي التقديرات الجامعية ؟ أم "الموجود يسد"؟ أين موقع التقييمات السابقة لقبول المتقدم للوظيفة من الإعراب؟ لو كانت غير موجودة فهذه مصيبة و لو كانت تُطَبَق بالفعل و رغم هذا وصل هذا المجرم و أمثاله لموقعهم التعليمي فهذه كارثة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل منكم من يرونني متحاملاً أو مبالغًا ؟ بحق الله !!خذوني بقدر عقلي و فسروا لي وجود مجرم ذو سلوك عدواني عنيف , في مدرسة إبتدائية , بصفة معلم , بقرار من المسئولين في وزارة التربية و التعليم !!! هل هذا نوع من المزاح الثقيل أو المبتكر مثلا ؟!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما يقول البعض "كل مكان قابل أن يوجد به من يخالف القانون و يتحول في لحظة لمجرم "  هذا صحيح , لكن أن يكون هذا في مدرسة و أن يكون هذا الشخص متوليًا مهامًا تربوية و تعليمية بها , و أن لا يمر بمراحل تصاعدية لنشاطه الإجرامي بل في لحظة واحدة يتحول من مدرس رياضيات بسيط إلى متهم بالضرب المفضي للموت , الموجه لطفل لا يزيد عمره على 11 سنة , هنا لا يمكن أن نقول أنه مجرم كغيره ! خاصة أنه إرتكب جريمته بمناسبة أو أثناء ممارسته وظيفته , حسبما كان يعتقد على الأقل..&lt;br /&gt;و ليت الأمر توقف على هذا الرجل فقط , أو إقتصر على تلك الحالة فحسب , لكننا نتحدث عن أمر شهدناه قديمًا حالة شاذة , عندما كنا نطالع في الصحف خبرًا عن مدرس ضرب طالبًا فقتله أو أصابه بعاهة جسدية أو نفسية , و كان الخبر يتخذ صدر صفحة الحوادث موقعًا له , و العنوان كان يُكتَب عادة بخط أحمر كبير .. أما الآن فقد إتخذ الأمر صفة الإعتيادية فصغر خط العنوان و تأخر الخبر عن صدارة الصفحات..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"مدرس يفقأ عين طالب- مدرس يجلد تلميذ بالحزام- مدرس يشج رأس طالب - مدرس يقتل طالب - مدرس يتحرش بطالب أو طالبة , جنسيًا !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل من المفترض أن نعتبر كل تلك الحالات , حالات فردية عادية جدًا ؟ هل يجبر العقاب الإداري و الجنائي للمدرس المخطيء , الكسر الذي يصيب إحساس الأب و الأم بالإطمئنان على أبنائهم ؟  لو أني أبًا , ماذا يستفيد إبني أو أستفيد أنا لو قامت وزارة التعليم بمجازاة مثل هذا المعلم أو حتى فصله , أو لو تم سجنه أو حتى سحله في ميدان عام , مادام من الوارد تكرار الأمر مجددًا و مجددًا و مجددًا ؟؟  هناك باب مفتوح على مصراعيه لكل ذي عقدة نقص أو كبت جنسي أو إنحراف سلوكي أن يأخذ لقب معلم و يتولى مسئولية مجموعة من التلاميذ أو الطلبة , و أن يهبوا له قيامًا و يعتدلوا له قعودًا على طول اليوم الدراسي , و نحن جميعًا نعلم أنه يمكن في أية لحظة أن يحمل لقب مجرم أو بلطجي أو قاتل !!  هل تدهور بنا الحال لهذه الدرجة ؟ هل خريجي مصر كلها إنعدم بينهم من يصلح لتولي مهمة التعليم حتى أصبحنا نقبل كل من هب و دب معلمًا ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أقول أن لا توجد معايير لتوظيف المعلمين .. لكني أتحدث عن غياب معيار أساسي بها هو المعيار النفسي .. لدينا واقع يقول أن المدرسين إنتشر فيهم العنف بشكل بشع ..و بالله عليكم لا يقولن لي قائل "حسنوا أوضاعهم ثم بعد ذلك حاسبوهم" نحن لسنا مطالَبين بقبول سقوط العشرات و المئات من ضحايا فساد التعليم حتى ينصلح حال المدرسين و يصبحوا قابلين للمحاسبة.. و ما دامت لدينا نماذج كثيرة مشرفة لمعلمين حقيقيين محترمين , فلا عذر للمنحرف ! لا عذر بالمرة!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للأسف ما يجري هو نتيجة طبيعية لثقافة العنف المتفشية في المجتمع بشكل عام .. و لثقافة "عصا الأستاذ-الفلقة- أوضة الفيران" المنغرسة في تراث التعليم المصري بشكل خاص .. فمن منا لا ترتبط الصورة النمطية للمعلم عنده بالعصا الخيزرانية الرفيعة ذات اللسعة الموجعة ؟ و من منا لا يرتبط عنده شيخ الكُتّاب بالفلقة و المد على باطن القدم ؟ من لم يسمع يومًا عبارة :" كنا نرى المدرس مصادفة بالطريق فنغير طريقنا رهبة و هيبة "  و يقولها بكل فخر .. بالله هل هذه تربية ؟ لا المدرس عمر بن الخطاب ولا التلميذ شيطان حتى يسلك فجًا غير فج المعلم !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيقول الكبار :"هكذا تربينا  كنا مؤدبين"  قل :"كنتم خائفين! و إتخذتم خداع أنفسكم بإقناعها أن الخوف إحترام ,كيلا تواجهكم حقيقة أنكم تعلمتم الخوف من المعلم فصرتم تتحاشون مخالفته لا رغبةً عن مضايقته لأنكم تحبونه , بل خوفًا من عقابه لأنكم تخشونه!! فأية تربية هذه نجني ثمارها الآن ضحايا ثقافة العنف التعليمي؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الضرب ممنوع قانونًا .. إداريًا و جنائيًا ..داخل المدارس و خارجها.. إذن فثمة واقع مضحك هنا يقول أن المدرس لو ضرب الطالب فبادله الطالب الضرب ليوقفه , فالطالب هنا في موضع الدفاع الشرعي عن النفس !!  هل حقًا بلغنا هذا الحد ؟؟ هل  يحتاج الأمر أن تتحول علاقة المدرس بالطالب إلى "حقي و حقك " و أن تدخل بينهم ثقافة"الجرجرة في المحاكم" ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأمر معقد.. و علاجه ليس بسيطًا.. يبدأ أولا بإلغاء الضرب في المدارس و تجريمه , لا على الورق بل بشكل فعلي صارم , مدعوم  بالقوانين الإدارية و الجنائية المغلظة.. و أن تختفي صورة شيخ الفلقة و مدرس الخرزانة ..و أن يفهم المدرس أنه يتعامل مع مجموعة من البشر لا قطيع من البقر , لو إفترضنا أن ضرب البقر أمر مقبول أصلا !! و أن يتخذ التقييم النفسي قبل و أثناء ممارسة المعلم لعمله مكانًا محترمًا من العملية التعليمية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و حتى يتم هذا , فكل مسئول في وزارة التربية و التعليم يحمل في رقبته دم و صحة و نفسية و سلامة كل طالب يتلقى إعتداءًا على إحدى هذه الأشياء الغالية ... هم في عنقه أمام الله و أمامنا !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-4353679970580998627?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/4353679970580998627/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=4353679970580998627' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/4353679970580998627'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/4353679970580998627'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='عن المجرمين الذين كادوا أن يكونوا رسلاً'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-2786001131354348449</id><published>2008-05-24T20:30:00.004+03:00</published><updated>2008-05-28T22:47:21.664+03:00</updated><title type='text'>تــطــهــيــر</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt;&lt;u&gt;تطهير ! &lt;/u&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt;أنا لست مسئولاً عن هذا ! لست مجنونًا لأقرر , بكامل إرادتي, أن أترك بلادي و ألقي بنفسي في أتون هذا البلد الشرقي البعيد .. أتنفس الغبار و البارود و أنا ألعن ساعة ميلادي بينما الشمس تضرب مؤخرة عنقي بسياط من لهب و العرق يتسلل مقززًا بين جسدي و زيي العسكري , أحتضن سلاحي الآلي بدلا عن فتاتي الجميلة . لم يعد اللون الأخضر يمثل لي سوى لون الآليات و الأزياء المموهة , لم تعد للألوان كلها معانٍ . كل شيء جميل تم محوه من خانات ذاكرتي و أضيفت محله بيانات و معطيات أخرى تلائم واقعي. لم أعد أرى للشمس فائدة إلا أن تكون في أعين العدو عند الهجوم , و لا للليل غرضًا إلا أن يكون ستارًا لعملياتي السرية , و الأشجار لم تعد تصلح سوى للتستر بها . لا بالتأكيد لم يكن هذا قراري و لا يمكن أن يكون,هناك من جُنوا نيابة عني و عن زملائي فوضعونا في هذا الجحيم و قالوا لنا هذا بإسم الوطن , بإسم قيم العدل و الحق و الخير .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt;أترى ؟ ليس هذا خطئي إذن,فلا تلمني لما جرى لك ! أنا مجرد جندي , فرد , قادتي علموني أن أكون ما أنا عليه.. أنت أيضًا غير ملوم , فقادتك علموك أنت تكون .. ما أنت عليه . كل منا له دوره , و عليه تقبل قدره . طبعًا هذا لا يعني أننا سواء , لا .. لا تضحكني من سذاجتك . لا تقل لي كلانا بشر , فأنا لن أقتنع أنك مثلي بشر, رغم التماثل البيولوجي بيننا , فالبشرية أكبر من أن تكون تشابهًا حيويًا . لا أقنعك ؟ حسنًا .. فلنر ما قيمتك مقارنة بقيمتي ؟ أنا مواطن محترم في بلادي , أعيش في بيت يليق بآدمي , آكل ما يناسب الآدميين و أشرب ما يشربون , أتعلم مثلهم و رأيي يُعتَد به و أقل إنتقاص من قيمتي أو تهديد به يُواجَه بضربة حازمة على رأس فاعله و تعويض لائق لي ! هكذا حياتي , التي أرسلني قادتي هنا دفاعًا عنها , كما قالوا لي , أما إن مِت فسأُدفَن دفنة لائقة و غالبًا سيحمل إسمي وسام الشجاعة. ماذا عنك ؟ ماذا تمثل حياتك؟ هل تختلف قيمة كرامتك عن كرامة أية بهيمة يضربها سائقها بسوط على وجهها مع أول معارضة منها ؟ هل تلقى المعاملة الطيبة إلا و أنت محني الظهر تنتظر تسريجك و تلجيمك تمامًا كالمطية ؟! هل جربت حين تخاطب صاحب منصب أو شأن أن يتخذ عنقك مع ظهرك وضع المئة و ثمانون درجة؟ أن يجرب صوتك طبقات أعلى ؟ أن تعرف لون عينيه بالنظر المباشر ! ألا تريعك كثرة أدوات الموافقة و التوكيد في لغتك قياسًا بأدوات النفي و الإستفهام ؟! هل جربت لموقعك من الإعراب موقع الفاعل لا المفعول به ؟ماذا تساوي حياتك سوى ورقة مهترئة في سجل ملوث ببقايا طعام موظف ملأ بياناتك و بيانات أمثالك و هو جالس على مقعد متهالك خلف مكتب رمادي صديء ممسكًا بيد قلمه و بالأخرى شطيرة بها فتات طعام تأنفه كلابنا ؟ ماذا يساوي موتك سوى ورقة مماثلة في سجل مماثل و قبر مغبر سرعان ما تجرفه جرافات البلدية لتوسع طريقًا رئيسيًا يليق بموكب الزعيم ؟! لا تطلب مني أن أتخلى عن تعريفي الطبيعي للآدمية و أنزل لمستوى تعريفك المختل ! فمثلك إن سُميَ "آدميًا " بكل ما فيه , فإنها إهانة تلحق بآدميتي الحقيقية! كأنك أتيت لي بحمار جر و أخبرتني أنه "أخي" ! إبحث في أي قاموس عن معنى كلمة "آدمي" لتدرك أي إفتراء على الآدميين بإلحاقك بهم!&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; أنت الآن مكمم , مقيد , عارٍ ,ملوث بالفضلات , معدوم الحيلة و الكرامة و الآدمية , و قد كنت كذلك من قبل , فلا تتهمني بسلبك آدمية لم تكن لك , هذه بضاعتك رُدَت إليك , بل لم تُسلَبها من الأساس ! فلِم الشكوى ؟! أليس أكثر أهل الأرض وقاحة و تبجحًا من يدعي فَقد شيء لم يكن له ؟ هذا ما تفعله الآن !&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt;لست مثلك و إن كنت أصف من جائوا بي إلى هنا بالجنون , فجنونهم جعل حياتي تساوي نقودًا بالمليارات و ملايين براميل النفط , خيرات لا بد أني سأستفيد من وجودها . أنا غاضب؟ هذا طبيعي , فلا أحد يحب أن يعيش في جحيم الحرب و الموت , لكن من أرسلوني لم يدعوا لي مجالا للغضب عليهم , فلا بد من أحد يدفع فاتورة الغضب , و ما دمت أنت ترضى , أو لنقل لا تعارض , فلماذا لا أرسل الفاتورة على عنوانك ؟ قل لي ماذا عساي أن أفعل بك أكثر مما هو مفعول ؟ ماذا لديك لتخسره ؟ فكر معي : ألست تتسائل حين ترانا نرتدي الملابس الخفيفة في جو بالنسبة إليك قارص , كيف نتحمل البرد ؟ ألا تجد من يقول لك أننا إعتدناه لأن بلادنا في الشمال باردة و لم نجرب جوكم الجاف الدافيء ؟ الأمر سواء , أنا كنت أتسائل :كيف تتعايشون مع الذل ؟ و كنت أجد من يجيبني أنكم إعتدتموه حتى عجزتم عن تخيل غيره .. فلماذا تشكو؟ ماذا سأضيف لما بك أكثر مما بك ! كل الإختلاف هو طبيعتي الغربية الصريحة التي لا تجمل الأشياء بإعطائها إسماء و مبررات تجعلها من قبيل المقبول بل و الواجب قبوله . ستجد هذا صعبًا في البداية ثم سرعان ما ستعتاده , فأنتم تتميزون بسرعة التكيف و الإعتياد . &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt;أراك ما زلت تجد منطقي عسير الفهم .. حسنًا سأعطيك مثالاً آخر .. أنت لديك قمامة في منزلك, و ليس متاح لديك صندوق تلقي فيه قمامتك فأين ستلقيها ؟ في أقرب أطلال خربة, خرابة كما تقولون في لغتكم التي أفهم منها القليل , أليس كذلك ؟ الأمر مماثل , أنظر لوجهي و وجوه زملائي , كل منا لديه همومه و مشكلاته , إحباطاته و مخاوفه و ضغوطه , كل هذا يلوث أرواحنا و يثقلها و يهد بإتلافها إن لم نلقه في أقرب صندوق مهملات . المشكلة أننا لم نجد في بلادنا خرابات تصلح لهذا الغرض .. بينما وجدناها لديكم في كل مكان , و رأينا أن ما يلوث عالمنا أقل إتساخًا من ما يصنع عالمكم ! فلماذا تشكون من إلقائنا قمامة لديكم ما هو أقذر منها؟! قادتنا أدركوا هذا و بعمليتهم المعهودة أدركوا كيفية إستثماره , أرسلونا هنا لنلقي أوساخنا عندكم و نستبدلها بالنفط و المال و الأرض , ثم نعود متطهرين . هكذا نضع كل عنصر في مكانه المناسب , يبقى عالمنا نظيفًا و يبقى لعالمكم تلوثه الذي إعتدتموه . لم نأتكم بجديد حتى تصرخوا بهذا الشكل المزعج ! الصفقة , لو دققتم النظر , عادلة تمامًا , فأنتم إخترتم لأنفسكم دور "الخرابة" , نحن وجدناكم "هكذا" و نحن لا نفعل سوى إحترام إختياركم الحُر !&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt;ما زلت لا تريد فهمي .. أنتم تغيظونني ببطء فهمكم أيها القوم ! ماذا أطلب منكم سوى ما إعتدتموه ؟ ماذا أفعل بكم سوى ما ألفتموه ؟ هل رأيتم مني إختلافًا ؟ كل ما أطلب منك أن لا تجرب معي أن يتخذ عنقك مع ظهرك وضع المئة و ثمانون درجة , أن لا تجرب طبقات أعلى لصوتك , أن لا تحاول معرفة لون عيناي .. لا تجرب مقاومتي فلو كنت تجيدها ما كنا لنجلس هذا المجلس و ربما ما كنا لنرى فيكم ما رأينا .. بالتأكيد لك أن ترفض ما سأفعل بك , و لكن في صمت ..أنا لا أطلب منك أمرًا مرهقًا أو عسيرًا .. أنا لا أطلب منك سوى ما إعتدته أنت و أدمنته و تنفسته .. الصمت !&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; -----------------&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; وليد&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:Navy;"&gt;&lt;b&gt; &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-2786001131354348449?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/2786001131354348449/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=2786001131354348449' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/2786001131354348449'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/2786001131354348449'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2008/05/blog-post_24.html' title='تــطــهــيــر'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-138089550504337680</id><published>2008-05-10T21:14:00.001+03:00</published><updated>2008-05-10T21:19:39.692+03:00</updated><title type='text'>ال"إسمه إيه</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold; font-family: times new roman;font-size:130%;" &gt;&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;br /&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;span style="text-decoration: none;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;u&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;span style="text-decoration: none;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;أنا أطالب حكومتنا الرشيدة , بس يا واد بطل قلة أدب و مشيها رشيدة , أطالب حكومتنا الرشيدة إنها تزود خانة تالتة لخانات&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;النوع في الأوراق الرسمية , بحيث تبقى الإختيارات : ذكر- أنثى – إسمه إيه . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;ما هو أصل عيب أوي شاب في سني و خبرتي و ثقافتي , يقف متنح ربع ساعة عاجز عن تصنيف الكائن أبو شعر عُرف ديك و بنطلون حجره مدلدل بيسلم ع الأرضية , و وسطه مهرهر و عارض على أمة لا إله إلا الله و الأمم الأخرى لون و نقشة بوكسر جنابه , فضلا عن لظاليظ اللحم أو عظام حوضه –حسب تخنه أو نحافته- اللي مكشوفة ع البحري في المساحة العريانة بين البنطلون المهرهر سالف الذكر و التي شيرت البينك أبو ترتر على شكل علامة آرماني و كل دة كوم و الموسيقى التصويرية الناجمة عن شحتفة حضرته بالشبشب أبو صباع كوم تاني! "تشيك ..تشوك..تشيك..تشوك" في مشية بتفكرني بمشية المرحومة تحية كاريوكا في فيلم"شباب إمرأة" . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;فوضت أمري للمنتقم الجبار في اللي خالف ضميره و ذمته و رجولته و كتب لواحد بالمنظر دة في خانة النوع "ذكر" . على فكرة بقى أنا بفكر أروح للنائب في البرلمان عن دايرتي و أطلب منه يعرض ع المجلس الموقر مشروع قانون يقضي بإسقاط الذكورة عن الأشكال دي , ولا هي يعني الجنسية ممكن تسقط لو واحد خان بلده و الرجولة ما بتسقطش لو واحد خان رجولته؟ هي الرجولة أقل من الجنسية ؟ طب دة أنا إن كنت محسوب على بلدي بس مواطن فأنا محسوب ع البشرية كلها راجل , يبقى أنهي تستحق الحماية أكتر ؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;لأ و يا أخي تلاقيهم في كل حتة , كل نصيبة أروحها ألاقي منهم , كتروا كتروا يعني ! و تشوف الواحد منهم تبقى حاسس إنك عايز تغسل إيدك كدة من الباب للطاق , تحس بحالة نجاسة في الجو ! و تدور على حتة مفيهاش أشكالهم الضالة , إنسى! ما تلاقيش ! مش بقول لك في كل نصيبة ! و تشوف الواحد منهم من ورا ما تبقاش عارف دة ولد ولا بنت , يا دي النيلة ! طب نبصبص إزاي بقى ؟! دة بقى غَض بصر إجباري ! يعني لا طولنا نستمتع بالبصبصة ولا طولنا ثواب غَض البصر اللي بالمزاج ! شفتو النيلة اللي إحنا فيها ؟! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;و المصيبة الكبرى بقى إن البلاوي دي تطاردك حتى في بيتك , تفتح التلفزيون تقلب في قنوات الأغاني , أهو صوت يعمل حِس في البيت , تلاقي خير اللهم اجعله خير , حاجة كدة شعرها ملزق و طالع في كل الإتجاهات , و صوت مسرسع ولا أجدع عرسة في موسم التزاوج , و قميص , غالبًا بترتر , صدره مفتوح كله و الشيء اللي بيغني واخد وضع المغص الكلوي و مِصَدَر لك شعر صدره كأنه بيقول للعالم "هييييه ! أنا عندي شعر في صدري ! هيييييه ! أنا دكر !"&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;مش عارف أنا إيه حكاية شعر الصدر مع العيال دي ! منه لله المطرب النحنوح السنتيح إياه اللي عمل للعيال هبل ! على فكرة بيقولوا بوستر الألبوم الجاي بتاعه مش حيطلع فيه وشه و حيطلع بداله شعر صدره ! ياكش يولع هو و شعر صدره في يوم واحد !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;المهم , مش عارفين نخلص منهم لا برة ولا جوة. لأ و في عملية تحول غريبة بتحصل لنسبة كبيرة من الجيل الجديد , يبقى الواد زي الفل نضيف و شكله محترم , بس يعدي 13 سنة و شنبه يزغب و صوته يخشن شوية و تبتدي الخيبة بقى , تظهر عليه أعراض التحول , حاجة كدة زي اللي بتظهر على اللي مصاصي الدماء بيعضوهم و يبقوا مصاصين دماء زيهم , بس ع الأقل مصاص الدماء غالبًا بيكون راجل ! إنما دول ... أقول ايه ؟! حاجة تغيظ يا جدع . طيب اسمعوا دي , من كام سنة طلعت قدام بيتي عمارة جديدة , صاحبها راجل طيب و جدع , و إبنه شاب شكله طالع راجل و جدع زي أبوه . الولد فتح سايبر تحت العمارة و مسكه , حلو , علامة على تحمل مبكر للمسئولية, و هو ولد شكله محترم و اتعاملت معاه قبل كدة و لاحظت إنه ذوق و مهذب ,و ابتدا السايبر يشتغل , لحد دلوقتي و تمام . دوشة ؟ يا سيدي ماشي , شباب و عايزين يهيصوا , إزعاج ؟ مفيش مشاكل ما كلنا كنا مزعجين زمان , أنا شخصيًا كنت كوبانية إزعاج حقيقية ! إنما تعالى بقى شوف اللي حصل من كام يوم . &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;أنا قاعد ع السرير مأنتخ بقرا في كتاب و ألاقي لك من ناحية السايبر صوت أغنية "العبد و الشيطان" عارفينها ؟ بتاعة "ما تطلع و تبقشش لما انت ابن لذينَ .. ما تولع و تحشش ولا احنا ف بنزينة .. و جوجوجوجوجوجوجوجوجوجو.. إحم " لا مؤاخذة يا شباب أخدتني الجلالة! المهم , أنا جريت فتحت البلكونة أشوف مين المزعج اللي مشغل العك دة , و ألاقي لك يا معلم منظر لم و لن أنساه : الأخ صاحب السايبر , الشاب اللي زي الورد , واقف-الساعة 3 العصر- مِقَنبَر و مفلقَس و مصدّر القُلة لباب السايبر و بيفرج الطريق العام على رشاقة هزة وراكه و هو فرحان و منتشي و عمال يهز بهيستيريا و عنف تقولش في فار مزنوق في فتحة شرجه ! يخيبك واد ! و انا اللي عمال أقول فيك و في أخلاقك شعر ؟! لأ و لما تعرف مدى إحترام و وقار سكان المنطقة اللي أنا ساكنها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;تتخيل رد فعلي و انا بشوف المنظر دة على مسافة أقل من 15 متر من بلكونتي !! و الله العظيم كان هاين عليا أنزل له الشارع أقلعه بلبوص و أعلقه من رجليه و أقلع له الحزام و فين يوجعك ! دي خيبة إيه دي يا ربي ؟! &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;و أسيب البيت , و أنزل برة , و برضه ألاقي المناظر بنت ستين في سبعين قدامي : واحد ملزق شعره بتفافة و رافعه على فوق , واحد لابس باجي حجره جايب ركبه و ماشي مفرشح تقولشي لسة مطاهرينه , واحد لابس قميص مشجر بألوان غريبة حاجة كدة تقولش مفصل ستارة حمام بيتهم قميص ولا واخد حتة من ملابس أمه الداخلية , واحد لابس قميص دانتيل نص شفاف بترتر و ماشي ساحب كلب لولو حاجة كدة تتحط صورته في القاموس و عليها سهم مكتوب فوقه "كوكو رسمي و برخصة" ! حاجة تقرف ! حدش يجيب لهما عربية البلدية اللي بتصطاد الكلاب الضالة , تلم العيال دي ع الصحرا و تطخم كام عيار و تريحنا منهم ؟!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;على فكرة دة وباء , وباء و بينتشر ! الواحد يشوف الراجل بالليل راجل يصحى يلاقيه بقى زنوبة ! و الحكاية دي لو إتسكت عليها مش حنخلص ! حنلاقي كل يوم جحافل من ال"إسمهم ايه" بتحتل كل حتة و الرجالة حيبقوا صنف يُخشَى عليه من الإنقراض !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;عشان كدة أنا بقول لحكومتنا الرشيدة , يوووه ! ما قلت إهمد و إسكت و مشيها رشيدة , بقول لها :" لو سمحتي يا حكومة , إعملي خانة نصنف فيها الكائنات دي , و لحد&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ما يتفق دكاترة الذكورة و أمراض النسا على تصنيف نسميها خانة ال"إسمه ايه" .. و تبقى لهم علامة مميزة يربطوها على دراعهم , ولا بلاش علامة هم أساسا متعلمين , بس المهم إعملوا لهم تصنيف ! ما هو يا كدة يا تبتدوا من دلوقتي تعملوا للرجالة محمية طبيعية , يعني هو أنا كراجل أقل أهمية من سلحفاة الشمردل اللي مانعين صيدها في محمية راس محمد ؟! أنا بطالب بحماية النوع الرجولي من الإنقراض , و ياللا أهي سبوبة حلوة عشان لما تعملوا كدة حتلاقوا باب رزق من ناحية اليونيسكو و جمعيات حماية البيئة البرية ! يعني الموضوع مش حيكلفكم حاجة!&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;اعملوا اي حاجة المهم إنقذونا أحسن خلاص الواحد بقى حاسس إن رجولته بتنتهك و هو شايف الأشكال دي و مدرك الحقيقة المرة إن كل كوكو فيهم معاه بطاقة , تحمل بكل تحدي و صفاقة و تجاهل لحقيقة الرجولة , كلمة "ذكر" !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;وليد فكري&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;br /&gt;&lt;/q&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-138089550504337680?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/138089550504337680/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=138089550504337680' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/138089550504337680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/138089550504337680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='ال&quot;إسمه إيه'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-3882866454658676229</id><published>2008-04-22T18:44:00.005+03:00</published><updated>2008-04-23T02:29:03.482+03:00</updated><title type='text'>كتاب"شمس الله تشرق على أرض العرب</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold;font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color:Red;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:DarkRed;"&gt; كتاب &lt;span style="color:Black;"&gt;"شمس الله تُشرِق على أرض العرب"&lt;/span&gt; للمستشرقة الألمانية &lt;span style="color:Black;"&gt;"د.زيجريد هونكه" Dr. Sigris HUNKE&lt;/span&gt; - 1913-1999&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د. هونكه مستشرقة ألمانية شهيرة حصلت على درجة الدكتوراة من جامعة برلين عن رسالتها عن &lt;span style="color:Black;"&gt;"أثر الأدب العربي في الآداب الأوروبية"&lt;/span&gt;  . و هي من أشد المدافعين عن القضايا العربية و الصورة الحقيقية للعرب و المسلمين كدعاة سلام و حضارة للعالم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و قد زارت د.هونكه عدة بلدان عربية , كمصر و العراق و المغرب ,التي عاشت بها سنتين . كما أنها كرست حياتها للتصدي للهجمات الشرسة على العرب و المسلمين , و الرد على الإدعائات الباطلة التي تصفهم بالشراسة و الهمجية و التعصب . كما لعبت دورًا كبيرًا في المحاولات القوية لإحقاق الحق بأن حرصت حين تتحدث عن إنجاز علمي أن تنسبه لصاحبه الحقيقي العربي , في حالة أن كان منسوب زورًا لأوروبي كما حدث كثيرًا !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقول الأستاذة في كتابها &lt;span style="color:Black;"&gt;"شمس الله تشرق على أرض العرب "  Allas sonne uber dem abendland unser Arabishes erbe&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:Black;"&gt;" &lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="color:Black;"&gt;ليس المهم أن نوسع آفاقنا التاريخية فحسب,بل إن الأمر الهام أيضًا في زمننا هذا أن نبحث عن صديق الغد في عدو الأمس, و أن ننطلق من قيود المعتقدات الدينية السابقة* لنطل من وراء العقائد,و من خلال التسامح و الإنسانية السامية على البشر أجمعين , و أن تأخذ العدالة مجراها و ترد حقوق شعب سبق أن حرمه التعصب الديني** كل تقدير موضوعي حق, و حط من قدر أعماله الفائقة, وحجب النور عن ما قدمه لحضارتنا , بل و غله بصمت الموت .أما زال يعتبر هذا العمل مبكرًا , و لم يحن وقت القيام به بعد؟" &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/i&gt;&lt;br /&gt;تقدم المؤلفة الكتاب في الأقسام الآتية :-&lt;br /&gt;&lt;span style="color:Black;"&gt;&lt;br /&gt;I- رفاهية حياتنا اليومية : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و تتحدث فيه عن الأصول العربية للعديد من وسائل الرفاهية التي لا يستغني عنها الأوروبيون , بل و كذلك أصول أسماء تلك الأشياء في اللغة العربية , كذلك تتحدث عن دور البلاد العربية في تعريف أوروبا بعالم الأسواق العالمية المفتوحة لأول مرة و تكيّف السوق مع التغيرات السياسية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:Black;"&gt;II- العالم و الأرقام *** : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و تتحدث فيه عن دور العرب في تعريف العالم الغربي بوسائل جديد للحساب و التعامل بالأرقام و خاناتها و مسائلها و معادلاتها و أثر هذا في مختلف المجالات بالذات الإقتصادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:Black;"&gt;III - السماء التي تظللنا :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و فيه تتحدث عن ريادة العرب لعلم الفلك و تعطي نموذجًا بنوابغ العرب في هذا الحقل , كما لا تنسى تبيين دور الإسلام في حث العربي على دراسة الفلك خاصة مع إرتباط بعض العبادات كالصلوات و الحج بهذا العلم الهام. و تعرض لعلم التنجيم مع بيان التفرقة بينه كعلم لدراسة حركات النجوم و كأسلوب للمشعوذين , كما تظهر الفرق عند المسلمين بين هذا و ذاك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:Black;"&gt;IV- الأيدي الشافية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هنا تتحدث د. هونكه عن إسهامات العرب في مجال الطب و تصحيحهم أخطاء سابقيهم من الحضارات , مع مقارنة بين الطب كعلم عند العرب و كخرافة و طقوس شعوذية عند أوروبا العصور الوسطى , كذلك تبين مدى التقدم الذي بلغته المستشفيات العربية و تعرض أسماء و إسهامات و سير أهم الأطباء العرب كإبن سينا و أبو بكر الرازي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:Black;"&gt;V- سلاح المعرفة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هنا تتحدث عن أخلاق العرب كفاتحين و ناقلين للحضارة و آدابهم في التعامل مع غيرهم من الأمم و مع أصحاب الديانات الأخرى , و تميزهم عن غيرهم في هذا الأمر . كما تتحدث عن شغف العرب بالعلم و قيمة تحصيله عندهم كواجب ديني و دورهم في الترجمات و صيانة إنجازات أسلافهم من الفرس و الروم و اليونان و الهنود .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:Black;"&gt;VI - موحد الشرق و الغرب :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتحدث المستشرقة في هذا الباب عن دور الثقافة العربية في توحيد الشرق و الغرب , كما تعرض لدور قيصر ألمانيا فريديريك الثاني كنموذج لملك أوروبي تقبل ثقافة العرب و إعترف بفضلهم في وقت كان العالم الأوروبي يحارب تلك الثقافة و يعتبرها ثقافة الشياطين . و تتحدث عن تجربة هذا القيصر كنموذج لما يمكن أن يكون عليه العالم لو تخلى عن معاداة العرب و أعمالهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:Black;"&gt;VII - عرب الأندلس :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بهذا الباب تختم الكاتبة عملها الرائع , حيث تتحدث عن عرب الأندلس و حياتهم و مدى تأثيرها بحياة سكان أوروبا , كما تعرض مظاهر ما بهذه الحياة من رقي أخلاقي و ديني و ثقافي و فضل عرب الأندلس على الأوروبيين في ما ينسبوه لأنفسهم من رقي و تحضر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكتاب عريضة دفاع قوية عن قيمة العرب و المسلمين للعالم , حيث تربط د.هونكه بين حضارة العرب و رقيهم و حملهم , على حد قولها , مشعل الحضارة لمدة 750 سنة , و بين الإسلام كدين رقي و تحضر يدعو لنشر السلام و إحترام الآخر و طلب العلم و الحث على مكارم الأخلاق , كما يظهر جليًا من كتاباتها شديد إحترامها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم , كرائد للحضارة العربية و محرك قوي لجذوة الإنجازات الكبيرة التي حققها العرب منذ نزول الإسلام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترجم هذا الكتاب عن الألمانية , الأستاذين :&lt;span style="color:Black;"&gt; فاروق بيضون&lt;/span&gt; و &lt;span style="color:Black;"&gt;كمال دسوقي&lt;/span&gt; . و راجعه و وضع حواشيه الأستاذ : &lt;span style="color:Black;"&gt;مارون عيسى الخوري&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و صدر عن دار نشر &lt;span style="color:Black;"&gt;"صادر" &lt;/span&gt; ببيروت- لبنان سنة 1963&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و جدير بالذكر أن ترجمة الكتاب تمت تحت إشراف د.هونكه , و وضعت مقدمة النسخة العربية بنفسها . و لكن النسخة صدرت بإسم&lt;span style="color:Black;"&gt; "شمس العرب تسطع على الغرب"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;__________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهوامش:&lt;br /&gt;&lt;i&gt;&lt;br /&gt;* تعني هنا التعصب السائد في أوروبا العصور الوسطى ضد كل ما ليس مصدره كاثوليكيًا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;** نفس المعنى السابق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*** في منهج القراءة بمادة اللغة العربية لطلبة الثانوية العامة المصرية مقال لزيجريد هونكه عن الأرقام العربية مأخوذ عن هذا الباب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;___________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/i&gt;تحياتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/q&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-3882866454658676229?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/3882866454658676229/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=3882866454658676229' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/3882866454658676229'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/3882866454658676229'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2008/04/blog-post_1747.html' title='كتاب&quot;شمس الله تشرق على أرض العرب'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-5013195496967392187</id><published>2008-04-22T18:25:00.003+03:00</published><updated>2008-04-23T02:27:58.544+03:00</updated><title type='text'>سُــــكَـــر بَـــنَـــت - Caramel</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="color: rgb(0, 0, 102);" align="right"&gt;&lt;u&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/u&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;برشاقة و على نغمات التانجو تقدم لنا الكاميرا حلوى الكاراميل و تدور بنا بين الفتيات الأربعة الاتي يقمن في مرح بطقوس تسخين السُكَر على الطاسة و صنع سكر البنات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لَيال , نسرين , ريما و جمال , ثلاث فتيات و رابعتهن إمرأة في منتصف العمر تتمسك بأهداب شباب يبدو لها أجمل من تركه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأربعة تتشاركن العمل و إدارة "Coiffeur "Si belle " و بعد إنتهاء العمل تتشاركن هموم الحياة . لَيال (نادين لبكي ) غارقة في حب رجل متزوج و لديه طفلة صغيرة, و لا لا تلقي بالا لإعجاب الشرطي الشاب يوسف (عادل كرم) ,الذي يعمل بالشارع ,بها , نسرين (ياسمين المصري) مسلمة مخطوبة لشاب ينتمي لأسرة مسلمة متدينة , يحاول توجيهها من ناحية المظهر للتماشي مع طبيعة أسرته , و هي توافقه على مضض لحبها الشديد له, ريما (جوانا مكرزل) ذات المظهر و الأسلوب و الطابع الذكوري بملابسها الصبيانية و سيجارتها و طريقتها الخشنة , و التي تبقى شخصية غير مفهومة للمشاهد , ثم تبدأ بعد الريبة تتكون حول ميولها الجنسية , سرعان ما تتحول ليقين عندما نلاحظ طريقة التعامل المتبادلة بينها و بين إحدى زبائن المحل, بينما هي تصد توددات شاب وسيم لها , و أخيرًا جمال (جيزيل عواد) المرأة الناضجة جسدًا , لكنها تملك عقل فتاة في الخامسة و العشرين , التي تمر بأزمة منتصف العمر , فتسعى بإصرار مثير للشفقة لإثبات أنها ما زالت شابة , بحيل دفاعية نفسية مثل التقدم لإختبار لإختيار فتيات إعلانات , أو وضع بعض الدم المصطنع على فوطة صحية و تركها في الحمام بشكل واضح .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على هامش هذا العالم البناتي , و في البناية المقابلة تعيش قصة من أجمل و أقسى القصص الإنسانية , قصة روز و لِيلِي , زور الخياطة العجوز الودود التي تعيش وحيدة مع شقيفتها , العجوز أيضًا ,لِيلِي Lili (عزيزة سمعان) المريضة عقليًا . لِيلِي تخرج كل نهار لجمع الأوراق من الشارع و قرائتها , زعمًا منها أنها تبحث عن رسالة من خطيبها السابق الذي سافر و تركها , في مشاهد كوميدية مبكية قاسية على النفس . روز (سهام حداد) يدق الحب بابها متأخرًا في هيئة مسيو شارل (ديميتري ستانيوفيكسي) , الفرنسي العجوز الوحيد الذي يتردد على المحل كل حين بحجة ضبط البذلة و تبدأ لغة الأعين تعمل عملها , بينما هو يتحجج بتقصير البنطلون أو تضييق السترة ليتمكن من قضاء وقت أطول مع روز , لكن ليلي تتوهم أنه يحبها هي فتقضي الوقت في مقاطعتهما حتى تخرج روز عن صبرها و تضطر لزجرها بقسوة مؤلمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعود لبنات السكر الأربع , لنجد ليال ترفض تقبل حقيقة أن حبيبها مضطر لتركها لأنه أخيرًا إختار أن يتفرغ لأسرته الصغيرة . و هي لا تقبل تلك الحقيقة ففي يوم ذكرى لقاءهما تسعى لإستئجار غرفة بأحد الفنادق لتعد له حفلا لهذه المناسبة , و تعاني بين الفنادق لأن كل الفنادق المحترمة تطلب إثباتًا أن مستأجريّ الغرفة زوجان , مما يضطرها في النهاية لإستئجار غرفة بفندق حقير من فنادق الدرجة الثالثة يملكه مصري جلف فج المظهر لا يهتم بالتأكد من وجود علاقة زوجية بين مستأجري غرفه , في إشارة لم أفهمها و لست متأكدًا حتى أنها مقصودة , فلماذا إقحام شخصية المصري بالذات في العمل ما دامت جنسيته غير مؤثرة إطلاقًا في المحتوى إلا إن كانت نادين لبكي تسعى للإشارة لمسألة معينة ؟(الأمر الذي تكرر عندما كانت ليال تجلس مع أسرتها متضجرة من فيلم مبتذل يشاهده أباها و أمها و يبدو من الصوت و أغنية ريكو أنه فيلم مصري)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعود لليال , التي قضت وقتًا مرهقًا في تنظيف الغرفة القذرة و تزيينها بالبالونات و وضع التورتة و الشامبانيا ثم تزيين نفسها و إنتظار الحبيب . و بالتأكيد كما هو متوقع , لم يأت . و أتت الصديقات الثلاث للبحث عن ليال و مواساتها , ثم بسرعة ننتقل لمشكلة أخرى , هي مشكلة نسرين التي صارحت الفتيات أن خطيبها بسام (إسماعيل عنتر) ليس أول رجل في حياتها و أنها فقدت عذريتها في علاقة سابقة , و بسام بالطبع لا يعرف. و سرعان ما يأتي الحل في أن تذهب للمستشفى مع ليال و جمال و تأخذ موعدًا لإجراء عملية إعادة غشاء البكارة , طبعًا بإسم مستعار , في مشهد كوميدي يُظهِر إرتباك الثلاثة الشديد و حقيقة أنهن على تجاربهن مجرد فتيات !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا الوقت تكون ريما وحيدة في المحل مع فتاة جميلة تأتي شبه يوميًا بحجة تصفيف شعرها , و تتبادلان النظرات في إشارات لم تجد المخرجة نفسها مضطرة معها لتقديم أية مشاهد توضيحية أكثر , في أمر يُحسَب إخراجيًا لنادين لبكي , بغض النظر عن الموقف الديني و الأخلاقي للمشاهد من الأمر برمته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما جمال فحياتها كالعادة سلسلة من المحاولات للبقاء شابة و لو بالمظهر , من مبالغة في الزينة , للتمرينات الرياضية أمام برامج اللياقة بالتلفزيون , فضلا عن تجارب الcasting و تمثيليات الدم على الفوطة , سالفة الذكر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعود لروز و ليلي . روز تزداد تعلقًا بمسيو شارل حتى أنها تذهب لمنزله لتوصيل ملابسه إليه , و تشرب معه الشاي , ثم في اليوم التالي تجد رسالة منه مكتوبة على زجاج المحل تدعوها للقاءه في أحد المقاهي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخيرًا تقرر روز تنفيذ نصيحة فتيات التجميل الأربع , و تذهب لتصفيف شعرها و الإعتناء بمظهرها . ثم تعود لمنزلها الكائن أعلى المحل للتزين و إرتداء فستان أنيق . و لكن ليلي التي تتملكها غيرة طفولية من شقيقتها لأنها تظن بعقلها البسيط أن شارل يحبها هي لا روز , تستمر في مضايقة أختها بأفعال طفولية هازلة , تجعل روز تفقد أعصابها , و تطردها من الغرفة لتتفرغ للتزين , ثم فجأة تتوقف و قد أدركت حقيقة وضعها كالراعية الوحيدة للمسكينة المختلة العقل التي تنتظر حبيبًا مبهمًا لا يأتي , فتمسح الماكياج عن وجهها و هي تبكي بينما ليلي تدق الباب مستعطفة و معتذرة من أختها بعبارات طفولية مؤلمة تزيد من بكاء روز الذي يبلغ ذروته عندما تهتف ليلي من وراء الباب بعاطفة شديدة " بحبك يا روز " , فتفتح روز الباب و تعانق أختها بحنان أموي . بينما تنتقل الكاميرا للمقهى حيث يقوم شارل ببطء يائس و يرحل صامتًا عن المقهى بعد طول إنتظار و يكون آخر ما نشاهد منه هو خطواته الحزينة في بنطلونه الذي قصرته له روز كما كان يطلب كل مرة ليطيل بقاءه معها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا الوقت تتداخل شخصيتان مع الأحداث , يوسف , ضابط الشرطة الذي يتودد لليال و يراقبها من مكتبه المواجه لمحلها , و يتدخل لإنقاذ نسرين و خطيبها من موقف محرج تعرضا له مع أحد رجال الأمن , فتعرض عليه نسرين أن يأتي في أي وقت للمحل ل"تضبيط حاله و مظهره " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشخصية الأخرى هي زوجة ربيع حبيب ليال , إذ تدعوها نسرين لزيارة المحل و التمتع بخدماته , في محاولة منها لتحقيق رغبة ليال رؤية تلك التي تركها حبيبها لأجلها . ثم تبلغ تلك النقطة الذروة عندما تذهب ليال لمنزل ربيع , أثناء غيابه في العمل , بناء على طلب الزوجة التي تطلب من ليال عمل باديكير لها و هناك ترى إبنة ربيع و تعلم أن الزوجة طلبت التزين في هذا اليوم لأنه عيد زواجهما , ربيع و هي , و تتحدث في بساطة مع ليال عن إعداداتها للحفل بينما تلك الأخيرة تتمزق ألمًا , و في النهاية تهبط من البناية و تجلس على الرصيف باكية و مدركة أن قصتها مع ربيع لا أمل فيها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لكن سرعان ما يأتي الحب الجديد , يوسف , الذي يلبي دعوة نسرين و يحضر للمحل في يوم أحد الأعياد الكاثوليكية , ليحسن من مظهره و يصفف شعره , فتفعل لغة النظرات إياها فعلها بينه و بين ليال التي تبدأ تظهر إستجابة منها للمسكين الذي إنتظر طويلا تلك الإشارة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد وقت قليل تقوم نسرين بإجراء الجراحة , و تعود لمنزلها لإعداد جهازها للأنتقال لبيت زوجها , فتختلي بها أمها و تبدأ في توجيه النصائح الحانية لها عن علاقتها بزوجها , في مشهد مؤثر من تلك المشاهد التي إمتلأ بها الفيلم . ثم ننتقل لمشهد الفرح الذي تبدو فيه ريما لأول مرة في زي أنثوي , لم ينجح في محو مظهرها الرجولي الصارخ ! و جمال التي تسعى , كإنما تقوم بعمل إعلان , لترك فوطة ملوثة بالدماء في الحمام , و تزاحم الفتيات المتزاحمات خلف نسرين التي تستعد لإلقاء باقة زهورها من وراء ظهرها , و التي تعتقد الفتيات أن أول من تلتقطها هي التالية للعروس في الزواج . بينما ليال لا تلتقط سوى بعض فضلات الطيور على وجهها , من طائر مرق سريعًا فوق الجمع , بين ضحكات الفتيات و إبتسامة مرحة من يوسف الذي خُتِمَ هذا المشهد على رقصه مع ليال بين الحضور .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و أخيرًا , تعود الأيام لدورتها الطبيعية , الفتيات , في المحل , الذي تدلف إليه فتاة ريما الأثيرة و تطلب أن تقص شعرها بشكل معين كانت ريما قد إقترحته عليها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم ينتهي الفيلم بوجه الفتاة تسير مرحة في الطريق و ترمق إنعكاس وجهها على سطح الواجهة الزجاجية لأحد المحلات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و في التتر نجد في الأفق مشهدًا لروز , ممسكة بيد ليلي تسندها بحنان و هي تمارس نشاطها اليومي في جمع الورق المبعثر على الطريق , لعل بينها رسالة الحبيب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفيلم , بغض النظر عن تحفظاتي الدينية و الأخلاقية على الكثير من مواده , هو قطعة من الفن الراقي , مقطوعة سينمائية أدى فيها كل عازف دوره ببراعة و تناسق . المشاهد جائت معبرة قوية خالية من الحشو و المط (بإستثناء جزئية صاحب الفندف المصري سالفة الذكر)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحوار جاء رشيقًا بسيطًا , تلقائيًا لا إفتعال أو تصنع فيه . كذلك الموسيقى , التي ألفها خالد مزنر , كانت تحفة العمل بتناسقها تلحينًا و توزيعًا مع الأحداث. البيانو , الكمان , و القانون , إحتلوا فيها موقع الصدارة بتناسق بديع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أغنيتيّ " سكر يا بنات " و " مرايتي " للمطربة رقيقة الصوت رشا رزق , جائتا في مواضعهما السليمة , و لم تكونا مجرد حشو فارغ بل شكلتا جزءً هامًا من المقطوعة السينمائية التي قدمتها نادين لبكي بشكل يستحق الإعجاب الشديد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نادين لبكي قدمت أداءً عالي المستوى لدور ليال , بشكل بسيط جذاب إنفعالاته طبيعية قوية دون إفراط أو تفريط , و نافستها عن جدارة عزيزة سمعان بدور ليلي , الذي أبكى و أضحك في آن واحد بصورة لا تتوفر إلا لممثلة عبقرية الأداء . كذلك في دور ريما برعت جوانا مكرزل , رغم أني , بشكل شخصي , لم أستطع أن أحب ولا أن أتعاطف مع تلك الشخصية إطلاقًا , بل رأيت فيها شيئًا مشوهًا ممسوخًا لم أتقبله كذكر ولا كأنثى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لا أجد ما أختم به الموضوع سوى كلمات أغنية " سكر يا بنات "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" عشقة سَير و سيارات&lt;br /&gt;و صوت سِكَر بنات&lt;br /&gt;و إيدين تغني فيهن&lt;br /&gt;سكر يا بنات&lt;br /&gt;ها الكحل اللي بعينيهن&lt;br /&gt;و ها الشفاف السمر&lt;br /&gt;عم بتبوس بإيديهن&lt;br /&gt;ها الأقلام الحمر&lt;br /&gt;جايي هدية حبيبك&lt;br /&gt;على جنح الطير&lt;br /&gt;باعت لك نسمة تجيبك&lt;br /&gt;بعشقة ها السير&lt;br /&gt;باعت لك نسمة تشيلك&lt;br /&gt;فوق ها الطرقات&lt;br /&gt;عشقة سير و سيارات&lt;br /&gt;و صوت سكر بنات   "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;----------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;تحياتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;object height="355" width="425"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/319vcoleyMk&amp;amp;hl=en"&gt;&lt;param name="wmode" value="transparent"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/319vcoleyMk&amp;amp;hl=en" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" height="355" width="425"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;/q&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-5013195496967392187?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/5013195496967392187/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=5013195496967392187' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/5013195496967392187'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/5013195496967392187'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2008/04/blog-post_22.html' title='سُــــكَـــر بَـــنَـــت - Caramel'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-8439753895590189736</id><published>2008-04-20T04:34:00.006+03:00</published><updated>2008-05-14T21:39:20.356+03:00</updated><title type='text'>قبل ما نبقى ولاد كلب !</title><content type='html'>&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/q&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;صباح الخير جميعًا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;ممكن آخد من وقتكم شوية تسمعوني ؟ أصلي متغاظ و دمي محروق و مش طايق نفسي . ليه ؟ عشان انا الناس عندي نوعين : ولاد الناس و ولاد الكلب. و أكتر حاجة ممكن تجنني لما ولاد الكلب يتجرئوا على ولاد الناس .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;لما شاب , ما شاء الله ,محترم أنيق وسيم مهذب في أسلوبه تتحول مميزاته دي لعيوب تشجع ولاد الكلب على التطاول عليه إعتقادًا منهم إن دي مظاهر ضعف يبقى أكيد في حاجة مش تمام في الحكاية . و كل ذنبه إنه جروء إنه يشاور لتاكسي و يركبه , يقوم السواق اللي نفسي أعرف أنهي حيوان منوي قذر لقح بويضة معطوبة و جاب لنا عاهة بشرية زيه , مثبته بمطوة ف جنبه و راجل من نفس العينة الواطية قاعد ورا مكتفه و قاموا واخدين فلوسه و راميينه برة العربية. آه يا ولاد الكلب يا سفلة ! الشاب من دور ولادكم و مش عاطي خوانة و تعملوا كدة فيه ؟ ليه ؟ أكيد فكرتم إنه عشان شكله نضيف و محترم يبقى نحط شوية جاز وسخ على ولعة الحقد الطبقي و عليهم حجرين دناوة و قلة أصل و نقوم ساحبين لنا نفسين وساخة و نقشط الشاب و بالمرة نستمتع شوية بمنظر واحد محترم من بيئة راقية و هو قليل الحيلة بين إتنين أوساخ واطيين زينا.. و سلم لي ع الإحترام يا معلم!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;طيب العيب على مين ؟ فكركم إنه على الكلبين دول لوحدهم ؟ ولا ع اللي سابهم يعملوا كدة ؟ ولا يكونشي العيب علينا إننا ولاد ناس محترمين شكلنا شيك و تصرفاتنا بتنم عن تربيتنا ؟ أصل لو الأدب و الإحترام بقوا نقيصة .. سهلة .. من بكرة ... بكرة ايه ؟ من دلوقتي نبقى ولاد كلب .. ستين كلب كمان.. و اللي يقول لنا بِم نقول له على راسك و راس اللي خلفوك و تتم!و بدل ما الواحد فينا في شنطته كتاب لهيكل ولا رواية للغيطاني يزنق معاهم مطوة ولا كَتَر , و لو ما بيشيلش شنطة يشيل موس تحت لسانه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;حلو كدة ؟ و تنقرض بقى فئة ولاد الناس المحترمين اللي الناس زمان كانوا يشوفوهم يقوموا واقفين لهم و محترمينهم . و نقى كلنا سواسية في الوطيان. كدة يعجب ؟ يريح؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;بس أنا ليا طلب من الحكومة , حيث إننا كلنا حنبقى ولاد كلب يبقى نلغي بقى قانون العقوبات, ما هو مش حيبقى له لازمة ساعتها , القانون إتحط لحماية الشخص المحترم من اللي غير محترم, يبقى ايه لازمته لما كله يبقى مش محترم؟ و نسرح رجال الأمن من وظايفهم , يالا , و كل واحد يشوف له فتوة و لا بلطجي يدفع له قرشين أول كل شهر و بكدة يبقى ضمن حمايته و حماية أهله و ممتلكاته.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;هو كدة , ما هو يا تحمونا يا تسيبونا نحمي نفسنا , إنما أما تكتفونا لولاد الزنا و تسيبوهم يطيحوا فينا .. تبقى ايه لازمة القوانين اللي بنحترمها و الشرطة اللي المفروض إنها ف خدمة الشعب؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;دلوقتي إبن الناس مابقتش له هيبة ولا إحترام.. و أصبح النموذج الشهير "شاب نحيل بنظارة و ماسك في ايده كتاب و لبسه مهندم و أسلوبه في الكلام شيك" هو النموذج الأشهر لل"خاسر" أو زي ما الأمريكان بيقولوا The loser&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;طيب ليه ؟ الغلط دة بدأ من إمتى ؟ و مين سمح بيه ؟ على فكرة انا مش حقول العيب ع الحكومة بس , هو في عليها عيب و عيب كبير أوي أوي لأن لما الحكاية اللي بتكلم عنها دي تنتشر بالشكل دة و نتثبت جوة التاكسيات و الشوارع بل و في بيوتنا و عربياتنا تبقى في مشكلة و مشكلة خطيرة كمان في أداء الأمن لوظيفته , لكن العيب كمان على إبن الناس اللي مش عارف يدافع عن نفسه .. يعني أنا مثلا , الحمد لله إبن ناس من عيلة محترمة خريج Collège Saint-Marc يعني تعليمي راقي , مثقف و شيك في مظهري و أسلوبي , لكن تعالى كدة هات لي واحد من كناسة الأرصفة يغريه أدبي إنه يتنطط عليا , و الله العظيم أعلقه من قفاه بلبوص لحد ما يبان له صاحب أعلقه جنبه ! أُمال ! هي دي فيها هزار ؟ و لما يتعودوا ولاد الكلب الرعاع إن إبن الناس بيعرف يرد , حيتلموا و حيقفلوا على وساختهم بينهم و بين بعضهم .. و حيعرفوا إن لما ولاد الناس يتواجدوا في مكان , كله يحترمهم و يلم لسانه و ايده عن العيب. و على فكرة دي مش حاجة غلط , أنا لما أوقف واحد حيوان واطي عند حده فأنا بكدة بحافظ على هيبة أبناء فئتي , المحترمين , لأن مش كلهم يقدروا يدفعوا الأذى , إنما الهيبة العامة لأي فئة , بيحققها تعاون المنتمين لها على حفظها , لكن طبعًا في حدود الأخلاق و القوانين الإلهية و الوضعية اللي بتحكم المجتمع .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;معلش لهجتي عنيفة و حادة , و ألفاظي فلتت مني , بس أصلي فعلا متغاظ بشكل كبير , خاصة إن اللي حصل له الموقف اللي حكيته فوق , أخ و صديق عزيز جدًا و غالي عليا , و أنا عارف قد إيه هو إنسان راقي و محترم , و مش قادر أتخيل إن المسافة بين حياته وسطنا و خسارتنا له كانت كام سنتي تضغطهم إيد نجسة ماسكة مطوة مصدية زي نفسية حاملها , و لأني كنت فعلا حاسس بالعجز و قلة الحيلة و أنا بقول له :"أنا عايز أقول لك خلي بالك على نفسك بس مش قادر , لأني عارف إنك فعلا بتخلي بالك على نفسك و إن دة ما بقاش كفاية عشان دة ما يتكررش " شفتوا وصلنا لإيه ؟ألف بعد للشر عنك يا صاحبي و عن أمثالك , و ربنا يحفظنا جميعًا من الشر و السوء .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;وليد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;أغنية شعرت أنها تعبر بشدة و بسخرية مرة عن ما أتحدث عنه !&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/q&gt;&lt;/div&gt;&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object height="355" width="425"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/He82NBjJqf8&amp;amp;hl=en"&gt;&lt;param name="wmode" value="transparent"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/He82NBjJqf8&amp;amp;hl=en" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" height="355" width="425"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/q&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-8439753895590189736?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/8439753895590189736/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=8439753895590189736' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/8439753895590189736'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/8439753895590189736'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='قبل ما نبقى ولاد كلب !'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-6216115808096000320</id><published>2007-12-05T20:14:00.001+03:00</published><updated>2008-12-12T01:52:58.391+03:00</updated><title type='text'>يُما لا  - لـــيـــنـــا شـــمـــامـــيـــان</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/R1beBSOd4cI/AAAAAAAAAAk/3KMDLIQObxQ/s1600-h/Lena_2007.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5140540138343752130" style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center;" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/R1beBSOd4cI/AAAAAAAAAAk/3KMDLIQObxQ/s320/Lena_2007.jpg" border="0"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: courier new; font-size: 130%;"&gt;يوما لا لا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;لا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;يا لالالا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;و إيش بِدِك مني يا خالة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;و حياتك خليني بحالي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;و خلي الحلوة بحالا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;يوما لالا لاتخليني حِن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;دايمًا على بالي بتعِن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;ها الحلوة خلتني جِن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;عيونا عيون الغزالة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;يوما خلي الحلوة لأهلا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;تمشي و تسرح ع هلا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;ما شِفنا منها أحلَى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;ها الحلوة زادت دلالا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New; font-size: 130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="425" height="355"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/1lQuK95jqWs&amp;hl=en"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="wmode" value="transparent"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/1lQuK95jqWs&amp;hl=en" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" width="425" height="355"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-6216115808096000320?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/6216115808096000320/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=6216115808096000320' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/6216115808096000320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/6216115808096000320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2007/12/blog-post_05.html' title='يُما لا  - لـــيـــنـــا شـــمـــامـــيـــان'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/R1beBSOd4cI/AAAAAAAAAAk/3KMDLIQObxQ/s72-c/Lena_2007.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-4442577837065363435</id><published>2007-12-04T10:09:00.000+03:00</published><updated>2008-12-12T01:52:58.662+03:00</updated><title type='text'>مصر مش كدة , و لا كدة , ولا كدة .. أُمّال مصر إزاي بالضبط ؟</title><content type='html'>&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/R1T9aSOd4bI/AAAAAAAAAAc/tM7lzelmtVo/s1600-h/ÙØµØ±+ÙØ´+ÙØ¯Ø©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5140011702747521458" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/R1T9aSOd4bI/AAAAAAAAAAc/tM7lzelmtVo/s320/%D9%85%D8%B5%D8%B1%2B%D9%85%D8%B4%2B%D9%83%D8%AF%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;كلما خرج علينا إرهابي أو منحرف أو مخبول , سارعنا نقول " هذه ليست مصر ! هؤلاء ليسوا مصريين !" . كلما تناول أحدنا بالنقد إنتشار مظاهر العُري و الإنحدار الفني في الفضائيات , وجدنا الرد الجاهز يقف أمامنا زنهارًا :" مصر مش كدة !" . كل مرة تقبض السلطات على نصاب أكل أقوات الغلابة , أو جاسوس باع أمه مقابل حفنة دولارات نندفع صائحين :" هذا ليس مصريًا "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;طيب يا سيدي . مصر "مش كدة " , مصر ليست الإرهابيين , و ليست الmodels العاريات , و ليست المحجبات حجابًا كُسكُسي على حُمُصي , لو سمحتم لي بالتعبير , الاتي يزوغن من الكليات و المدارس للتسكع مع بعض الأوغاد الرقعاء المنحلين . مصر ليست نواب القروض و لا المطرب الملزق المتهرب من التجنيد . مصر ليست " التوربيني " مغتصب الأطفال , و لا هي أيمن الظواهري الإرهابي الذي أساء بحماقته للإسلام , و لا مصر الأبناء الذين عقوا والديهم و ألقوا بهم في دور المسنين , مصر ليست شريف الفيلالي ولا إنشراح إبراهيم , و هي أيضًا ليست عبدالكريم الذي تطاول على الدين , و لا هي زكريا بطرس الذي يزرع أشواك الفتنة يوميًا بين عنصريّ الدولة . مصر ليست المدمنين ولا تجار المخدرات و لا تجار الهجرة غير الشرعية ولا هي المنادين بإدّعاء المولود لأمه و المطالبين بحقوق الشواذ و الممارسين التعذيب في الأقسام و موظفي "فوت علينا بكرة " و " أبجني تجدني " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;حسنًا , مصر ليست كل ما سبق , لكن المشكلة أننا لو فَرّغنا مصر من هؤلاء , سنجدها شبه خالية , لأننا إنتزعنا منها جزءً , هو في واقع الأمر منها . خرج منها , تربى فيها , ترعرع و ضرب بجذوره في تربتها . إن كون بعض الأفكار دخيلة علينا , و بعض الإنحراف مصدره غريب عنا , لا ينفي حقيقة أن معتنق الفكر و ممارس الإنحراف ,واحد مننا ! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;مصر "بؤجة " واحدة , لو سمحتم لي بالتعبير . من السذاجة أن نفترض أن مصر هي الشباب "زي الورد"الذين يسيرون في طوابير منظمة مرتدين الترينيج الأبيض و حاملين الأعلام الملونة و هم يلفون حول الملعب في إفتتاحات الدورات الرياضية ! ولا هي فقط أمين الشرطة الأمين الذي وجد حقيبة بها نصف مليون دولار في مترو الأنفاق فأعادها لصاحبها دون إنتظار مكافأة (ولا تسألوني ماذا يفعل رجل معه نصف مليون دولار في مترو الأنفاق !لله في خلقه شئون !) ولا مصر محصورة في الأمهات المثاليات الاتي لا نتذكر وجودهن إلا يوم21 مارس ! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;فلنواجه الحقيقة , هذا البلد الذي أنجب أحمد زويل و مجدي يعقوب , أنجب كذلك التوربيني و حناطة . إن الإحتماء بعبارات من نوعية " هؤلاء ليسوا نحن " هو تصرف أغبى من دفن الرأس في الرمال ! " هؤلاء ليسوا نحن" لكن الذين ربوهم "نحن "! المجتمع الذي تضافرت عوامل فيه لتشكل إنحرافهم هو "مجتمعنا نحن " . ليسوا كائنات فضائية هبطت من المريخ , ولا مخلوقات مستنسخة من خلايا مجهولة !&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;لماذا نرفض الإعتراف بحقيقة أن مجتمعنا به إنحرافات و آفات ؟ هل هو "عَجَبة " بين المجتمعات ؟ هل نحن مخلوقين من طينة غير طينة باقي البشر ؟ أليس في أجدادنا فرعون و هامان و أباجهل و أبالهب ؟ لسنا إذن جنسًا مختلفًا عن من كان في أجدادهم نيرون و النمروذ و هيرودوس , قاتل يحيى عليه السلام . كيف ندعي لأنفسنا الجدية في السعي لتنقية مجتمعنا من الإنحراف , و نحن نعتبر الإنحراف جسمًا غريبًا ؟ الإنحراف كالورم السرطاني , تُحدَثه عوامل قد تكون خارجية و قد تكون داخلية , بينما الجسم الغريب , ببساطة , جسم غريب , دخيل على الجسم الأساسي . و حتى الجسم الغريب , لا يلج الجسد إلا بمساعدة بعض خلاياه و أعضاءه طوعًا أو كرهًا ! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;الحقيقة هي أن كل منحرف أو فاسد أو خارج على الشرع أو القانون , هو واحد "منا " , أو على الأقل "كان منا " , حتى غيرته عوامل نشترك جميعًا في تحمل مسئوليتها . هكذا تكون النظرة الواقعية للفساد . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;إن الإستمرار في إعتبار المنحرفين أو الفاسدين " آخرين " و أن المعتدلين الملتزمين "نحن " , هو نوع من النوم في العسل , و الرضا الزائف عن النفس , نهايته مأساة محققة , متمثلة في أن نكتشف يومًا أننا تحولنا إلى "آخرين " بينما أصبح المنحرفون "نحن " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;فلننظر للأمر بأسلوب "هذه هي الحقيقة القذرة الصادمة اللعينة .. خذها و تعامل معها !! " و لنعترف أن "مصر كدة !! أيوة مصر بقت كدة !! " هذه هي أول خطوة في طريق أن نصلح من شأنها حتى لا تستمر "كدة !" &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;-------------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;"&gt;وليد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/q&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-4442577837065363435?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/4442577837065363435/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=4442577837065363435' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/4442577837065363435'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/4442577837065363435'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2007/12/blog-post_04.html' title='مصر مش كدة , و لا كدة , ولا كدة .. أُمّال مصر إزاي بالضبط ؟'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/R1T9aSOd4bI/AAAAAAAAAAc/tM7lzelmtVo/s72-c/%D9%85%D8%B5%D8%B1%2B%D9%85%D8%B4%2B%D9%83%D8%AF%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-1073354444123432371</id><published>2007-12-03T23:45:00.000+03:00</published><updated>2007-12-04T01:30:31.211+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;أكمل لكم نبذاتي المتواضعة عن أهم أعمال الأديب و الصحفي اللبناني الرائع , الأستاذ أمين معلوف.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#660000;"&gt;-4- حدائق النور :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;" ماني ". أعرج لكنه ثابت الخُطَى , ضئيل لكنه عملاق الحضور .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;تبدأ القصة في بابل عندما يلتقي الفتى النبيل "باتيغ" برجل غريب, مهيب , يتعمد إهانة الآلهة التي طالما قدسها شعبه , فيواجهه الفتى بإستنكاره و رفضه, و ينتهي الحديث بإيمانه بأفكار الرجل الغريب , فيرحل معه إلى بستانه المنعزل حيث يعيش أتباعه المؤمنون بدعوته . يهجر نبله و آله و زوجته التي تحمل في داخلها إبنه المُنتَظَر.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;في هذا البستان يعيشون جميعًا التقشف, لا يخالطون الناس إلا نادرًا , يكفرون الفنانين , يهجرون النساء , بل و كل أنثى و إن كانت نباتًا , يرتدون البياض و يؤمنون أنهم مُلاك الحقيقة العظمى .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;تلد زوجة "باتيغ " , فيخرج من عزلته و ينتزع , بمعاونة رفاقه , "ماني", إبنه منها , ليعيش بينهم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;يكبر الطفل , و هو لا يعلم أن رفيقه الأكبر سنًا "باتيغ" هو أباه , تربط الطفل صداقة بالمراهق "مالكوس " المتمرد على حياة التقشف و الكآبة , تتلاقى أفكارهما الرافضة هذا الإنعزال و ترى فيه بُعدًا عن القرب الحقيقي من الخالق. يفران من البستان و يرحلان في بحث عن الحقيقة المنشودة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;ما الذي أصاب "ماني " ؟ إنه ينظر في صفحة الماء فيرى "توأمه النوراني " ذلك الآخر الذي يفتح عيناه على الحقائق العظمى للكون , و يبدأ به رحلة في العقول و الأماكن .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;الترحال أصبح مصير " ماني " و معه صديقه و رفيقه عمره " مالكوس" , بين بابل و الهند , بين الشعوب الراضية بالحال , و الكهنة المستميتون على مكاناتهم , و الأكاسرة الباحثون عن المجد , بين هتافات المؤمنين و مؤامرات القصور , تدور الرحلة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;أحداث هذه الرواية بالذات , أصعب من أن يحتويها تلخيص , لهذا أطلب العُذر على التقصير في سردها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;من أهم مقاطع الرواية هذا الحوار العبقري :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;" - هناك طريق وعر يسلكه الذين يصبون إلى الكمال , و طريق ممهد للبشر كافة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;-و لكن إذا كان الطريقان يؤديان إلى الخلاص , فما هي الإمتيازات التي أحصل عليها بإختياري الطريق الأصعب ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;-إذا لفظت كلمة (إمتيازات ) , فمعنى ذلك أنك إخترت سلفًا "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#660000;"&gt;-5- الحروب الصليبية كما رآها العرب :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;يمكنك أن تعتبر هذا العمل رواية , و يمكنك أن تعتبره دراسة تاريخية , فالنتيجة واحدة : خروجك بكَم مهول من المعلومات و التفاصيل المبهرة , و إتساع معرفتك بتلك الفترة شديدة التأثير في ما تلاها من أحداث على مر القرون .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;الكاتب يسرد في أربعة عشر فصلا أحداث الحروب الصليبية بين العرب و الغزاة الأوروبيون . هو أمر قام به عشرات الكُتاب , إلا أن أمين معلوف تميز عنهم بأن مزج موهبته كمؤلف بدقته كباحث , و بدت مهارته الشديدة في "خطف القاريء " و نقله للقرون الوسطَى , في أوجها , و تألق أسلوبه الرائع في جعل القاريء يتفاعل مع الوقائع و الأشخاص حتى أنه لا يقطع قراءته لسبب عابر , إلا بصعوبة شديدة جدًا . فهو يجعلك تبكي مع نور الدين محمود , و هو راكع يدعو الله النصر قائلا :" اللهم انصر الإسلام و لا تنصر محمود . من الكلب محمود لينصره الله ؟" , و ترتاع مع أسامة بن منقذ إذ يعلم بما جرى من مذابح في مدن العرب , و هتك للأعراض بل و أكل للموتى . ثم ينتابك الحذر و الترقب و أنت ترى صلاح الدين يستعد لغمد سيفه في الجسد الفاطمي المحتضر , ليقيم محله دولة أيوبية تتصدى للعدو الأوروبي الغازي , و يجتاحك الحماس و أنت تهتف للظاهر بيبرس البندقداري و هو يعود منتصرًا من جولاته لتأديب و الإستئصال المحتل من بلاد الشرق .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;و من أهم ما ميّز هذا العمل , حماس أمين معلوف في الدفاع عن الحضارة العربية , متناسقًا مع حياده اللازم كباحث , أو كمؤلف إرتدى ثوب المؤرخ الأمين . فسَرَد ما لأسلافنا و ما عليهم , دون أن يترك حماسته تفقده الصدق أو يدع حياده يطغى على روح الراوي العربي بداخله . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#660000;"&gt;-6- بدايات :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;أمين رشدي بطرس طنوس معلوف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;إسم خماسي عادي . كم مرة يردد كل منا إسمه الخماسي , و كم مرة فكر في البحث عن ما وراء هذا الإسم .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;هو فعلها ! و بإحتراف يستحق شديد الإعجاب . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;فببراعته المعتادة , و دقته المعهودة , فتح أمين معلوف ملف أسرته و غاص فيه حتى أعمق نقاطه , زار العجائز الذين لمسوا الماضي و عاشوه , تنقل بين المدن و الأماكن , عاين الأوراق و المذكرات و الصور , حتى يجيب على السؤال الأبدي :" من أنا و من أين أتيت ؟" &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;يركز الكاتب في سرده على أهم شخصية , بحق , في الأحداث , و هي جده " بطرس طنوس معلوف " , ذلك المعلم المثقف الحساس , الغريب الأطوار و الأفكار , صاحب الخطط المتمردة و الآراء الصادمة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;ففي فترة ساخنة من التاريخ تدور الوقائع الأشد تأثيرًا في الشرق : الضربات الخارجية و الداخلية الموجعة لتركيا , الرجل المريض , نشاط الحركات الماسونية لتغيير شكل الشرق , حركات الهجرة النشطة من الشام إلى الأمريكاتين , إشتعال الحرب العالمية الأولى . أحداث كان يمكن أن تمر على أسرة " معلوف " كأية أحداث تمر على أية أسرة , لولا أن أبرز أعضاء تلك الأسرة هو شاب قلق الذهن محب للتمرد , هو " بطرس معلوف " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;أمين معلوف يقدم لنا في هذا العمل تحفة فنية هي مزيج من أدب السيرة الذتية و أدب رواية الأجيال و الأدب الوثائقي, خرجت منه في صورة رائعة , لا أجد وصفًا لها سوى أنها " عاصفة من الأحاسيس و الأحداث المثيرة الجذابة " , إستحقت بها الرواية مكانة عالية في كلا من قائمة أعمال المؤلف , و قائمة أعمال رواية الأجيال .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;من أشد المقاطع جمالا في العمل هذا المقطع الذي يعبر عن دافع الكاتب للقيام بهذا العمل :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;"إذا كان النسيان مصير كل شيء , لماذا نبني , و لماذا بنى أسلافنا؟ لماذا نكتب , و لماذا كتبوا هم ؟ أجل , في هذه الحالة فما جدوى غرس الأشجار, و لِم الإنجاب ؟ ما فائدة النضال من أجل قضية , و الحديث عن التقدم , و التطور , و البشرية , و المستقبل ؟ فالإفراط في التعلق باللحظة المعاشة قد يحاصرنا بمحيط من الموت . و على العكس , فإعادة إحياء الزمان الغابر يوسع آفاق الحياة ."&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#660000;"&gt;-7- سمرقند : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;للشرق و ما فيه سحر أصاب الكثيرين . هكذا يمكننا تفسير حماس المواطن الأمريكي الفرنسي بنجامين لوساج , للبحث حول نسخة نادرة من "رباعيات عُمَر الخيّام " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;قبل أن يقص علينا الراوي أحداث مغامرته التي بدأت في نهايات القرن التاسع عشر , يكِر بنا عبر القرون للقرن الحادي عشر الميلادي , لنصاحب الشاعر و الفلكي و الطبيب الفارسي "عمر الخيام " رحلته في الشعر و العلم و السياسة . بين سمرقند و أصفهان و نيسابور , نجلس مع الخيام في حضرة الخان العظيم , و نتعرف معه على حسن الصبّاح مؤسس حركة "الحشاشين " , و نشاركه مناقشاته مه " نظام الملك " وزير ملك السلاجقة , و نحب معه " هاجر " الشاعرة التي أدمنت السياسة و السلطة و شئون القصور , ثم نفر معه من المتآمرين و الحشاشين , حتى نبكيه و هو يلفظ النفس الأخير بعد 84 عامًا حافلة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;بعد هذا ننتقل مع الراوي , بين لندن و فارس و باريس و أنابوليس و أسطنبول , نحاور معه جمال الدين الأفغاني و نرمق معه بتشكك ميرزا رضا , و نهرب معه من إتهام ظالم بالتآمر على حياة شاه فارس . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;هذه ليست مجرد مغامرة مثيرة , بل هي , ككل أعمال أمين معلوف , رحلة بحث عن معنًا أو مبدأ أو فكرة , أو حقيقة مخفية , تستحق فعلا عناء السفر . و في هذه الرواية بالذات , نبحث مع الكاتب عن معنى من المعاني النبيلة , معنى أن يكون الإنسان " صاحب فكر " في عالم يعاني فيه " أصحاب الأفكار " .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;من أجمل ما قيل في هذه الرائعة , قول عمر الخيام في الحَسَن بن الصبّاح :" أنا متعبد للحياة و هو عابد للموت . أنا أهتف :" إن كنت لا تعرف الحب فما يجديك شروق الشمس و غروبها؟" و حسن يطالب الناس بتجاهل الحب و الموسيقى و الشعر و الخمر و الشمس . إنه يحتقر أجمل ما في "الخليقة" و يجرؤ على التلفظ بإسم "الخالق". "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;--------&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;هذه نبذات متواضعة عن أهم أعمال المبدع أمين معلوف , عن عالمه و أفكاره و سحره البارع .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;عن رجل , يعيش حياته يُلقِي أحجار الأسئلة في بِركة الأفكار , و يغوص في دوامات الناتجة عن إرتطام الحجر بسطح الماء .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;تحياتي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;وليد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/q&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-1073354444123432371?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/1073354444123432371/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=1073354444123432371' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/1073354444123432371'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/1073354444123432371'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title=''/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-6522863398228392767</id><published>2007-10-10T19:42:00.000+03:00</published><updated>2008-12-12T01:52:59.027+03:00</updated><title type='text'>أمـــيـــن مـــعـــلـــوف _ الباحث عن شيء ما</title><content type='html'>&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/Rzsb4bZIYNI/AAAAAAAAAAM/JZWI2qXfGXE/s1600-h/aminmaalouf.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5132726856558600402" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/Rzsb4bZIYNI/AAAAAAAAAAM/JZWI2qXfGXE/s200/aminmaalouf.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;إن أعظم المبدعين هم أولئك الذين حين نقرأ لهم نجد أنفسنا قد سُرِقنا من محيطنا و إنغمسنا حتى النخاع في سطور و أحداث المقروء , حتى أن العودة لفترة , طويلة أو قصيرة , للمحيط الواقعي , يتطلب جهدًا ليس بالقليل , يصحبه بعض الإحساس بإنعدام الوزن , كذلك الذي يصاب به من بقى كثيرًا في عربة أو قطار مغلق , ثم خرج فجأة ليواجه المؤثرات الخارجية مرئية و مسموعة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;و الأستاذ أمين معلوف من أبرع الكُتاب في فن إصابة القاريء بهذا الشعور , فهو يخطفك من حيث أنت , فيتجاوز تفاعلك مع العمل مرحلة " القراءة " لمرحلة " التعايش " , فتشعر بالأحداث بدلا من أن تقرأها . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;فلننظر أولا في بطاقة تعريف الأستاذ أمين معلوف :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;أمين رشدي معلوف , كاتب و صحفي لبناني من مواليد بيروت في يوم 25 من فبراير عام 1949م.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;درس العلوم الإجتماعية و الإقتصاد , و أكمل دراسته في جامعة القديس يوسف . عمل بعد تخرجه في الملحق الإقتصادي لجريدة النهار البيروتية . سنة 1976م إنتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة " إيكونوميا " الإقتصادية , ثم تولى رئاسة تحرير مجلة " أفريقيا الشابة " Jeune Afrique" بالإضافة لإستمراره في العمل لمجلة النهار البيروتية , و كذلك النهار العربي و الدولي .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;أولى رواياته هي &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" الحروب الصليبية كما يراها العرب "&lt;/span&gt; سنة 1983م , ثم توالت أعماله و إبداعاته ( و التي كتبها بالفرنسية ) مثل &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" ليون الأفريقي"&lt;/span&gt; , &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" سمرقند "&lt;/span&gt; , &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" القرن الأول بعد بياتريس "&lt;/span&gt; , &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" صخرة طانيوس "&lt;/span&gt; , &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" رحلة بالداسار "&lt;/span&gt; , &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" موانيء المشرق"&lt;/span&gt; , &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" بدايات "&lt;/span&gt; و غيرها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;أمين معلوف يقول مجيبًا على التساؤل حول مسألة كتابته باللغة الفرنسية :" أعترف بأنه أصبحت لديّ علاقة حميمة بالفرنسية. فخلال ثلاثين سنة في باريس وعلى رغم أنّ لدي الكثير من الأصدقاء اللبنانيين والعرب، إن اللغة التي استخدمها أكثر هي الفرنسية، خصوصاً في الحياة العامة. صارت الفرنسية هي اللغة التي أستطيع أن أعبّر عن أفكاري بها في شكل أسهل وتلقائي. ولكن عندما أقيم فترة في بلد عربيّ ولا سيما لبنان، لأنني في المغرب مثلاً أشعر بأنني ملزم باستخدام الفرنسية، عندما أقيم في لبنان، ترجع التعابير العربية اليّ تلقائياً. لكنني أعبّر بالفرنسية أفضل. فالكلمات التي يستخدمها المرء باستمرار في لغة معينة تأتيه بسرعة أكثر مما في لغة لا يستعملها كثيراً، وان كان يلمّ بها جيداً. اللغة التي يستخدمها الانسان يومياً تمدّه سريعاً وتلقائياً بالمفردات. صارت لدي علاقة حميمة جداً باللغة الفرنسية." &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;أعمال أمين معلوف تُرجِمَت لعدة لغات , منها العربية بالطبع , و قد نال جوائز عديدة مثل "جائزة الصداقة الفرنسية العربية _1986" , و "جائزة الجونكور " و هي أكبر الجوائز الأدبية الفرنسية , عن روايته &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" صخرة طانيوس "&lt;/span&gt; عام 1993م. و الرئيس الفرنسي السابق " جاك شيراك " كان معتادًا الإستشهاد بعبارات من كتابات أمين معلوف . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:times new roman;font-size:130%;"  &gt;أكثر الأفكار سيطرة على أدب أمين معلوف هي أفكار " السفر " و " البحث عن حقيقة ما " نلاحظ هذا بشدة في أعمال مثل &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" رحلة بالداسار "&lt;/span&gt; ,&lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt; " صخرة طانيوس "&lt;/span&gt; , &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" ليون الأفريقي "&lt;/span&gt; و &lt;span style="COLOR: rgb(102,0,0)"&gt;" القرن الأول بعد بياتريس"&lt;/span&gt; , حيث دائمًا على البطل الرحيل و التنقل , إما هاربًا من حقيقة , أو ساعيًا إلى أخرى . و تبرز براعة الكاتب في أنك حين تقرأ عملا له , لا تشعر بأدنى تشابه أو تكرار بينه و بين أعماله الأخرى .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;هذه نبذة عن أهم أعماله :-&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;-1- رحلة بالداسار :&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;في عام 1665م , بالداسار أمبرياتشي , شاب يتاجر بالتحف و الطرائف النادرة الأصلية , يعيش في مدينة جبيل اللبنانية حيث إستقر جد أكبر له أيام الحملات الصليبية , أما الآن فهم رعايا الإمبراطورية العثمانية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;تزداد الشائعات ضراوة عن الخطر القادم , العام 1666م , عام الوحش كما يسمونه , الذي يتوقع الكثيرون أنه عام يوم الدينونية و نهاية الخلائق .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;ثمة شائعة أخري لا تقل أهمية و خطورة , عن ذلك الكتاب الذي وضعه أبو ماهر المازندراني , كتاب " الإسم المئة " الذي يتضمن إسم الله الأعظم , الإسم المئة , الإسم الذي من شأن إستخدامه رد خطر يوم الدينونة حتى تتراص الأرقام الثلاث 666 متجاورة بعد ألف عام .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;بالداسار لا يؤمن بهذه الأمور , بل لا يؤمن بمعظم ما يؤمن به المؤمنون , فهو يشك في كل شيء, حتى ليتهمه الكثيرون بالكفر و البعد عن الإيمان الحق . كل ما يهمه هو تجارته و الحفاظ على إسم عائلته العريقة ذات الأصل الإيطالي الجنوي . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;و بمصادفة لا تُصَدَق , يجد بالداسار نفسه في مواجهة شيء مما لا يؤمن به : كتاب الإسم المئة . إذ يعطيه إياه رجل عجوز قليل الشأن , ردًا لجميل لبالداسار عليه .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;و بمصادفة لا تقل غرابة , يضيع منه الكتاب إذ يأخذه فارس نبيل من البلاط الفرنسي . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;و لأن ثوابت بالداسار تزعزعت بتلك المفاجئات , يسهل على إبن أخته إقناعه بالسفر وراء الفارس لإستعادة الكتاب , الذي بدأ رفض بالداسار لأسطورته و الأساطير المرتبطة به , يتزلزل . و هنا تبدأ الرحلة , من بلاد الشام لبلاد الأناضول لبلاد أوروبا , حيث يلتقي الرجل من الأحداث و المفارقات و الأشخاص ما يهز عقله و يحرك الماء الراكد فيه , و يجعله يعيد النظر في معتقداته .&lt;br /&gt;يقول بالداسار معلقًا على هذا في الرواية : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;" رأيتُ الخوف , الخوف الفظيع , ينبع و يتعاظم و يستشري , رأيته يتغلغل في العقول , حتى عقول أفراد أسرتي , حتى في عقلي , رأيته يطيح بالمنطق , يسحقه , يهينه ثم يلتهمه "&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;من أشد المقَاطع قوة في الرواية ما جاء قرب نهايتها من تغير في فكرة بالداسار نحو الخالق عز و جل إذ يقول لنفسه :"أنَى لي , أنا بالداسار الآثم البائس , أن أكون أكثر لطفًا من الله ؟ و أنَى لقلب التاجر أن يكون أكثر كرمًا منقلبه عز وجل , و أكثر رحمة ؟ لدى مراجعة ما كتبت , تحت إندفاع ريشتي , لا يسعني إلا الشعور بالهلع . و لكن هلعي ليس مبررًا , فالرب الذي يستحق أن أجثو عند قدميه , لا يتمل خسةً أو نزقًا . إنه يسمو على كل هذه الأمور , و هو أكبر منها , فالله أكبر , الله أكبر , كما يردد المسلمون . "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#660000;"&gt;-2- القرن الأول بعد بياتريس :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;هوبير , عالم الحشرات الفرنسي , يكتشف بمساعدة حبيبته الصحفية كلارنس , مؤامرة دولية , تشترك فيها حكومات بأكملها , للعبث بنسبة الذكور للإناث من المواليد , لشعوب و بلدان أخرى . مؤامرة ليست حديثة التخطيط و التنفيذ , يصعب الإمساك بمدبريها , بل يصعب أصلا إثبات أن لها وجود ! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;في هذا الوقت تولد لهما بياتريس , التي يؤرخ بها هوبير أحداث روايته , و يسعى لكشف الحقيقة هو و نصفه الآخر كلارنس , من أجل إنقاذ مستقبل بياتريسهما , و بياتريس كل إنسان على سطح الأرض .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;أكثر العبارات قوة و تلخيصًا لمضمون العمل هي عبارة قالها بطل الرواية :" بالرغم من مشيبي و زعمي التمتع بالعلم و الحكمة , أعترف بأني لا أدري أين توجد الحدود الفاصلة التي لا يجب تجاوزها . ربما في مجال الذرة و كذلك فيما يتعلق ببعض التعديلات التي يمكن إجرائها على دماغنا أو جيناتنا . أما ما يستحيل إكتشافه , إذا جاز لي القول , بصورة أكثر يقينًا , فهي تلك اللحظات التي تجازف فيها البشرية مجازفات قاتلة مع ذاتها و نزاهتها و هويتها و بقائها . إنها اللحظات التي يضع أكثر العلوم سموًا نفسه في خدمة أحقر الغايات ."&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#660000;"   &gt;-&lt;span style="color:#660000;"&gt;3- موانيء المشرق : ( في طبعات أخرى " سلالم المشرق " )&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;قصة رجل من أسرة حكمت المشرق يومًا , جده الأكبر هو السلطان العثماني قبل الأخير , الذي إنتحر حسرة على ملكه الضائع , و فقدت إبنته الوحيدة عقلها حسرة على أباها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;يرق قلب طبيب عجوز للفتاة الجميلة الرقيقة المسكينة , فيتفرغ لعلاجها , و رغم عدم جدوى العلاج , يتزوجها , بعد أن تحول إشفاقه عليها لحب كبير . و ينجبان إبنًا وحيدًا .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;يموت الأب تاركًا إبنه في السادسة عشر , يرعى أمه بحنان , لكنه مصاب بداء التمرد على كل شيء و أي شيء , و تربطه صداقة بمعلمه الأرمني , الذي يكبره بسبعة أعوام . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;و مع إشتعال نيران الإضطرابات في تركيا , و سقوط الخلافة العثمانية , يهرب الصديقان و كل منهما يحمل معه أسرته , يذهبون جميعًا إلى جبل لبنان , حيث يتزوج سليل الأرستقراطية التركية أبنة صديقه الأرمني , التس تنجب له ثلاثة أبناء بالترتيب :عصيان , و هو بطل الرواية , إيفيت , الإبنة الوسطى , ثم سالم , الذي تموت الأم و هي تنجبه , و تكون هذه بداية خلل في عقله و أخلاقه .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;تمر السنوات بالثلاثة , سالم كما هو في شراهته و إنطواءه و شعوره المرضي أنه مرفوض مضطهد , إيفيت التي تتزوج من مصري محترم , و بطلنا عصيان الذي يسافر إلى فرنسا لتلقي العلم في وقت كانت فيه نذر الحرب العالمية الثانية تلوح .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;يسافر الفتى لدراسة الطب , و سرعان ما تهب الحرب من رقادها و تجتاح ألمانيا فرنسا , و بمفارقة غريبة يجد عصيان نفسه منضمًا للمقاومة الفرنسية , عن إقتناع . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;أيام تمر بأخطارها و نجاحاته , يتعرف خلالها عصيان على كلارا , حبيبته الفرنسية اليهودية , تمر سنوات المقاومة , ثم تنتهي الحرب , و يعود الفتى للبنان فيجدهم يستقبلونه إستقبال الأبطال بعد أن بلغتهم أنباء عمله الفعال مع المقاومة ضد النازي , في وقت كان فيه لبنان يميل ليعانق الثقافة الفرانكوفونية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;لكن الحياة تحمل في رحمها مواليد السعادة و الشقاء , تلد السعادة متمثلة في قدوم حبيبته كلارا إلى لبنان و زواجه منها و ذهابهما للحياة في حيفا بفلسطين , ثم تعقب بالشقاء إذ تندلع حرب فلسطين , و لنا تخيل ما يمثله هذا من تعقيد بالنسبة لزوجين ينتمي كل منها لطرف من المتحاربين و يعيشان على أرض تلتهب بنار الحرب .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;و يضطر الزوجان للإفتراق مؤقتًا , ثم يموت والد عصيان , و يصاب هذا الأخير بصدمة نفسية و عقلية مؤقتة , يستغلها أخاه الدنيء فيزج به في مصحة عقلية ليستولي على نصيبه من الميراث , و يستسلم عصيان لقدره , و لكن .. يعلم أن زوجته أنجبت إبنة ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;و هنا يبدأ عصيان في الخروج من ما كان فيه ..و تتتابع الأحداث المثيرة المليئة بالمفاجئات , في محاولة عصيان الخروج من سجنه و إستعادة نفسه و حياته .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;المقطع الذي جذبني بشدة في هذه الرواية هو عندما كان عصيان يحكي قصته للراوي : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-size:130%;" &gt;" و سألني : " بماذا تريد أن نستهل الحديث ؟ "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-size:130%;" &gt;- " الأفضل أن نبدأ من البداية , من ولادتك ." &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-size:130%;" &gt;تمشى دقيقتين كاملتين بصمت ثم أجاب بسؤال :" أواثق أنت أن حياة الإنسان تبدأ يوم ولادته ؟ " "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;هو مقطع بسيط لكنه عميق جدًا .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;و للحديث بقية عن أعمال و أفكار و عالم المبدع أمين معلوف &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;تحياتي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;وليد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,102);font-family:Times New Roman;font-size:130%;"  &gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/q&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-6522863398228392767?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/6522863398228392767/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=6522863398228392767' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/6522863398228392767'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/6522863398228392767'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2007/10/blog-post_8508.html' title='أمـــيـــن مـــعـــلـــوف _ الباحث عن شيء ما'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_Bv5dLXpQWcs/Rzsb4bZIYNI/AAAAAAAAAAM/JZWI2qXfGXE/s72-c/aminmaalouf.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-8304965510278338388</id><published>2007-10-10T16:31:00.001+03:00</published><updated>2008-06-01T23:36:14.466+03:00</updated><title type='text'>رفيق سلاح ___ قصة</title><content type='html'>&lt;q style="font-family: times new roman;" dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رفـيـق سـلاح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( I )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تضع كفها الدافيء أبدًا فوق ظهر يدي , تضغط ذلك الزر الخفي بداخلي لإيقاف الزمن و إخفاء المكان , حتى لا أشعر إلا بأقل القليل مما يحيط بي . بقايا حموضة عصير البرتقال في فمي , دفء شمس أغسطس يحيط ظهري بينما ظل الشمسية الملونة يبرد صدري فتمتزج الحرارة و البرودة في تصالح مريح بينهما . رائحة عطر , لا أعرف إن كان لها أم لغيرها لكن المهم أنه هنا . و الأهم , كفها , ذلك الدفء الذي يمر عبر ظهر يدي , يسير مع كرات دمي حتى يبلغ القلب فيحيطه و يهديء من روعه , يبطيء نبضاته حتى تصبح متماشية مع ريتم تَرَدُد كلمة :" أحبك .. أحبك ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أكن من محبي المقاهي , لا في وطني و لا هنا في باريس حيث أعيش حاليًا . ماذا إذن جعلني أدمن الجلوس في " كافيه جورج سانك " إلا الحب ؟ فقط هو يجعلك ترتاد أماكن لم تكن تحبها . تذهب إليها أولا لمقابلة من تحب , ثم تحبها لذاتها , تجد قدماك تقودانك إليها تلقائيًا إن كنت من هواة التسكع مثلي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصغرني بسنوات ليست بالقليلة , لا يهم .هي خفيفة نشيطة متحركة و أنا هاديء رصين نوعًا .. لا يهم ... طالما توجد تلك النبضة المشتركة عندما تمسك يدي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تضغط كفي بخفة , أعرف معنى هذا و أعرف أنها ستميل قليلا للأمام و هي تبتسم قائلة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" ماذا بك ؟ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا بك .. بين الباء و الكاف سعة لكل هم و سعادة و حزن و فرح , أحلام سعيدة , كوابيس ...ألخ .. بينهما مساحة تكفي قصة حياة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كقصتي ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( II )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يهم أين , و لا متى حدث ما حدث , لا تهم لماذا , فالمحصلة واحدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكثر من خمسة عشر عامًا مرت على ما جرى لي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت شابًا في العشرينات آنذاك , و كانت الحرب الأهلية تمزق وطني . عاد بنو بلدي آلاف السنين للوراء , عادوا أولئك الهمج البدائيين المتصارعين على لحم حيوان , حفنة ثمار أو جسد إمرأة . عادوا لكنهم عادوا بمسميات و آلات مختلفة . الكاتيوشا و الكلايشنكوف حلت محل الهراوات و الرماح . إستبدلوا جلود الحيوانات بالثياب المموهة , و حل زعماء الفرق و الشيع و الكتائب محل الأصنام و الطواطم و الأوثان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القتل للقتل , لا تحدثني من فضلك عن حقوق كل فصيل و مبادئه المعارضة للآخر . لو كنا مهاجرين , لو كنا أبناء رُحَل متنقلين لكان من الممكن أن أتفهم الأمر , لكننا لنا جذور تضرب في عمق تاريخ هذه الأرض , فماذا إختلف ؟ يمكنني أن أتفهم موقف من يقاتل طلبًا لحق فئته , الجائرة عليه فئة أخرى , لكن ماذا عن من يقاتل الفئة الأخرى , فقط , لمجرد أنها أخرى . يريد أن تخلو الأرض لفصيله , بأي حق ؟ أقصى درجات الوقاحة أن يكون مطلبك من الآخر أن يموت لتعيش أنت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلة وقفت على الحياد , و أنا منهم . كنت مسالمًا محايدًا آمنًا أعيش خارج دائرة الصراع . كنت إبنًا لأم حنون , زوجًا لفتاة طيبة , أبًا لطفلة جميلة . يومي روتيني عادي , من البيت للعمل , و بالعكس ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشتباكات , ثم هدنة , فإشتباكات , و هدنة , فمفاوضات , ثم إتفاق , فخروقات , ثم هدنة . فتوقيعات , و تصفيقات و أغانٍ وطنية , ثم خرق جديد , و مفاوضات جديدة , ثم أخيرًا إتفاق نهائي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن يهمني كل هذا .. لم أكن حتى أتابع . كل ما أريد هو أهلي و بيتي و قوت يومي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت أسير بجوار الحائط كما يقولون في الأمثال , و فجأة .. هدموا الحائط !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( III )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" ماذا بك ؟" قالت مجددًا بقلق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنتزعتُ ضحكة و قلت :" شقيقك تأخر " ابتسمت " هذا ما أذهب تركيزك عني ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شكرت في سري مجموعة الأطفال اللاهية قربنا بصخب إذ جذبت إنتباهها عن ملاحظة إرتباك ملامحي . نعم يا عزيزتي , هذا ما أذهب تركيزي عنكِ . أتدرين لماذا ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( IV )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " الحمد لله , إصاباتك غير خطرة , جسدك قوي و ستتعافى سريعًا ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" ما الذي جرى ؟ أين أمي ؟ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " سنضعك تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة ثم يمكنك العودة لمنزلك ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " لا أفهم شيئًا .. ماذا حدث ؟ إبنتي هل هي بخير ؟ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " كان من المفترض أن نبقيك تحت الملاحظة لوقت أطول , لكن .. أنت تفهم .. ظروف الحرب و الأولوية للحالات الخطرة ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- "زوجتي كانت معي .. أين ذهبَت ؟ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" أحد رجال الأمن يرغب في أخذ أقوالك .. أعتقد أن حالتك تسمح بهذا ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-"........................."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" سيدي , لا نريد أن نثقل عليك خاصة مع الظرف الصعب الذي تمر به , تقبل تعازينا ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" ؟!؟!؟!؟!؟!؟! "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " فقط نرغب في تعاونك معنا لمعرفة المسئول عن هذا العمل الإجرامي البشع ... قل لنا من فضلك , متى تحديدًا وقع ذلك الإنفجار ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( V )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " معذرة , حاولت أن لا أتأخر لكن .."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " لا بأس , إجلس " قالتها و هي تضع قبلة على وجنته اليمنى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- "هذا (عصام ), من حدثتك عنه من قبل .. (عصام ).. هذا ( فادي ) أخي ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جلس بهدوء و إبتسامة ودود , تصفحت وجهه , رجل في مثل عمري , أكبر أو أصغر بأعوام قليلة . ملامحه عادية , على شيء من الوسامة . بحثت عن نظرات قاسية و قسمات صارمة تخيلتها له قبل لقاءه , فلم أجد . ملامحه و نظراته تحمل ذات الهدوء و الود الذان تحملهما ملامح شقيقته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- "( ريما ) قالت لي أنك رفيق سلاح قديم في المقاومة ... في أي فرقة كنت ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إرتج عليّ , لم أعرف ماذا أقول سوى :" الحقيقة .. لم يكن دوري كبيرًا في المقاومة , مجرد مساعدات لأشخاص لم أهتم بمعرفة هويتهم , فقط كان يكفيني أنهم مقاومون , ثم إضطررتني الظروف للسفر قبل التحرير . "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربت كتفي قائلا :" أنت بطل على أية حال , مجرد تعريض نفسك للخطر لخدمة وطنك أمر يستحق التقدير ... آه ! كانت أيام صعبة , الحرب الأهلية طحنتنا , ثم الإجتياح الذي كان ضربة إفاقة لنا من سفه الإقتتال الداخلي , ثم التحرير , عسى الله أن يكمله على خير . "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدخلت ( ريما ) :" آمين ... ( فادي ) ألا تقص على ( عصام ) بعض بطولاتك ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضحك شقيقها بحرج مجيبًا :" لا تبالغي ! كانت مجرد معارك بسيطة ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" و لكني حقًا أرغب في سماع قصص ... بطولاتك ." قلتها بإندفاع شابته حدة مفاجئة , لاحظت الدهشة في أعينهما فإفتعلت ضحكة , مُقنِعة , و أكملت بإبتسامة :" ألا تريدني أن أفخر بشقيق خطيبتي , بإعتبار ما سيكون ؟ هيا قص عليّ بعض بطولاتك ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( VI )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" تفجيرات عشوائية في عدة مناطق سكنية , عمل حقير لا يرتكبه إلا شيطان قذر ! إتفاق المصالحة فشل و لله الأمر من قبل و من بعد !"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالها ( أبو كريم ) , جاري الذي إنتقلت للسكن معه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" لا تقلق يا (عصام ) , بيتي هو بيتك حتى تجد مسكنًا بدلا من الذي دُمِر , لن ينقصك شيء , و عملك لديك منه إجازة مرضية لمدة شهر . فقط أريدك أن تهتم بنفسك , لا تقتل نفسك بالحزن يا رجل ! و كلما تذكرتهم صلِ لأجلهم و أطلب الرحمة لهم و الصبر لك . "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمتمتُ بكلمات متآكلة فمال نحوي قائلا :" ماذا تقول ؟ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " أ... هل .. هل عرفت الشرطة من الذي .." قاطعني :" فعلها ؟ لديهم مشتبه به لكنهم لا يستطيعون توقيفه , ليست لديهم أدلة كافية ثمة شائعات تقول أنه من قادة شبيبة إحدى الحركات المسلحة . إسمه الحركي ( أبو سعادة ) و إسمه الحقيقي (فادي الشعك)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( VII )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" ما تخطيطكم لما بعد الزواج إن شاء الله ؟ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إتسعت عينا ( ريما ) لسؤال شقيقها الذي يعتبر موافقة ضمنية على إرتباطنا , قَفَزَت تغرقه بالقبلات و هو يضحك بشدة , برغمي شعرت بدمعة تتسلل من طرف عيني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " ( ريما) شقيقتي الوحيدة , هي كل من بقي لي من عائلتي , و لا أستطيع أن أرد لها طلبًا فيه سعادتها . ربما في البداية شعرت ببعض القلق من فارق السن , أعذرني , أنت في الأربعين و فارق خمسة عشر عامًا ليس بقليل . لكني إرتحت لك و أشعر حقًا أن سعادتها ستكون معك إن شاء الله . "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " لا أعرف ماذا أقول " تمتمتُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربت كتفي قائلا :" لا تقل شيئًا , أعرف أنك إنسان طيب , و ( ريما ) قالت لي أنك , أعانك الله , فقدت أسرتك في حادث سير بشع , و مررت بفترة صعبة , رغم هذا خدمت وطنك , حتى و لو كنت تعتبر دورك بسيطًا . ثم ما رأيت الآن من ما يبدو عليك من طيبة و إحترام و ثقافة و رغبة في الحياة رغم كل آلامك السابقة . كل هذا يجعلني أتعاطف معك و أرغب أن تكون فردًا في أسرتنا الصغيرة ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رشف من قهوته ثم أكمل :" لكني أرغب في معرفة خططكما لما بعد الزواج , لأطمئن أكثر ."&lt;br /&gt;نظرت لها فإبتسمَت مشجعة فقلت :" خططنا عادية , هي ترغب في إكمال الدكتوراة في السوربون , و أنا في عملي في السياحة , لا جديد ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " أعني بالنسبة للإقامة . ألم تفكرا في الإقامة في مكان آخر غير باريس أو حتى فرنسا كلها ؟ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبادلت مع ( ريما ) نظرة دهشة , لاحظها فقال و قد حملت نبرته حزمًا واضحًا :" هذا شرطي للموافقة على الزواج .. و لي أسبابي , التي من حقكما معرفتها , و أنا واثق أنها ستقنعكما ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( VIII )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " سافر ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " نعم ... الوغد ! "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " إلى أين ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " الله وحده يعلم ... هرب .. فر ... إختفى .. كأنما هو هواء . لا يعلم أحد كيف سافر رغم حصار الحدود لكنه فعلها "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أغمضت عيناي بقوة فوضع ( أبو كريم ) كفه على كتفي قائلا برفق :" و حتى لو كان قد بقي في البلاد .. ماذا كنت ستفعل ؟ الحرب الأهلية إنقضت و الكل الآن مشغول بتحرير العاصمة من المحتلين , توجد قضية أهم ! "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هببت صائحًا :" توجد قضية أهم .. فلتذهب قضايانا التافهة إذن إلى الجحيم .. فليذهب دم أمي و إبنتي و زوجتي إلى حيث ألقت !! "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صاح بي :" لم أقل هذا ! قلت أن العالم كله مشغول بما هو أكبر ! و أنت تريد ترك كل هذا و البحث عن رجل من مئات الرجال الذين قتلوا و سفكوا و دمروا ! أنت أخيرًا كنت قد وجدت لك حياة و خرجت من إنطوائك , فهل كنت تنوي تدميرها ثانية بيدك هذه المرة ؟ لو كنت قد قتلته من قبل كان العالم سيقول أنك بطلا , أما الآن فقتله يجعلك خائنًا ! بغض النظر عن حقيقته و حقيقتك ! هكذا يفكر العالم !"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" تباً للعالم "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " تبًا له ألف مرة و لكن لا تدمر نفسك ! " خفض صوته و قال برفق أبوي :" يكفي ما أصابك , و لتدعو الله أن تمر تلك الأيام على خير لتعود الحياة لطبيعتها , و تعود أنت لحياتك , أنت ما زلت شابًا يا بني ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ساد صمت إلا من تردد أنفاسنا ...ثم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" ( أبو كريم ) "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظر لي متسائلا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" منذ فترة أتسائل كيف تبلغك تلك الأخبار ؟ عن الشك في ( فادي الشعك ) , سفره , إلخ .. كيف تعلم كل هذا ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جلس صامتًا و تشاغل بإشعال سيجارته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " ( أبو كريم ) .. هل لك علاقة بالمقاومة أو أية فرق مسلحة ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( IX )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" لهذا يجب أن ترحلا عن فرنسا ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترقرقت دموع (ريما ) في عيونها المذهولة فمال نحوها برفق و قبل وجنتها ثم قال:" الحرب إنتهت منذ سنوات , لكن بقايا ضغائن قديمة بدأت تطفو على السطح. العدو يريد أن يداري هزائمه في جبهاته الأخرى بإحداث ضجة من خلال قتل أو إختطاف من شاركوا في مقاومته بعد الإجتياح . و كما تعلمين أنا كنت من قادة شباب المقاومين . الأمر ليس مؤكدًا لكنه يستحق التصرف , و مجرد خروجي اليوم لمكان عام يشكل مخاطرة حمقاء لكني لم أستطع كسر قلبك . "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منعت نفسي بصعوبة من صفعه لقاء كذبته الوقحة .. لمحت رجفة في وجنته اليمني , نمت عن شعوره بالخجل من كذبه على من تعتبره بطلها الأول .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صاحت ( ريما ) :" بعد كل هذه السنوات ؟" إحمر وجهها بملاحظتها أعين المتسائلين عن صياحها , على الموائد المجاورة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجاب شقيقها :" أنا أيضًا حسبت الأمر إنتهى ... لكني كنت مخطئًا .. و كنت أنوي إبلاغك لولا بادرتِ بإخباري بتقدم (عصام ) لكِ " ثم حول وجهه إلي قائلا :" (عصام) , ثقتي بحسن حكم شقيقتي على الناس , و ثقتي بأنك تحمل أخلاق بطل , جعلاني أثق بك و أأتمنك على سري , ستتزوجان في أقرب وقت , ثم ترحلا ! إذهبا إلى أمريكا , البرازيل . لنا هناك جالية كبيرة , عودا حتى إلى الوطن , و لكن رجاء , إرحلا عن بلد أنا فيه , لا أريد أن يصيبكما مكروه . و أي بلد تذهبان إليه , ستجدان فيه من يعرفني و يسره مساعدتكما , سأرتب كل شيء لكما بإذن الله ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " و أنت ؟" قالت حبيبتي من بين دموعها فأمسك كفها بحنان و قال :" أنا أجيد تدبر شئوني , لا تقلقي , سأختفي قليلا ثم ستجداني معكما , سأعود بإسم و ربما شكل جديد لكنني سأبقى . لا تقلقي ." مد كفه يمسح دموعها و هو يتمتم " لا تقلقي "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( X )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرقتُ الباب بإيقاع متفق عليه مسبقًا . فتحه شاب في مثل عمري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلاثة رجال عليهم الوقار , أشار أكبرهم لي أن أجلس و قال :" تفضل يا ( عصام ) "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشاغل في تصفح ملف , لمحت عليه إسمي , بينما قال رجل آخر :" بدون مقدمات يا (عصام ) , عملك معنا لم يعد آمنًا , لا عليك و لا علينا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صعقتني العبارة , قبل أن أسأل بادرني الأول و هو يغلق الملف :" أنت شاب وطني , متحمس , شجاع . مساعداتك لنا تقول هذا .. حماسك لتقديم العون للمقاومة يثبته . لكن .. ثمة مقاييس إضافية نحكم بها على الرجال . "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعتدل في كرسيه و أكمل :" عندما أوصانا (أبو كريم) بقبولك بيننا , لم نتردد لثقتنا به أولا , و لإطمئناننا لما جمعناه عنك من معلومات ثانيًا . لكن ثمة مشكلة , المقاوم يحركه إحساسه الوطني ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إندفعت أقول :" و أنا كذلك ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشار لي أن أصبر و أكمل :" المقاوم يحركه إحساسه الوطني , فقط ! لا أنكر أن وطنيتك بادية في إخلاصك و إتقانك أداء ما يُطلَب منك لكن .. ثمة محركات أخرى لك , لا نستطيع معها إبقائك معنا ." صمت قليلا ثم قال :" الرغبة في الإنتقام , و رغبة أخرى في الإنتحار ... ( عصام ) , المقاوم عندما يخرج لعمله فهو يبحث عن النصر , أنت تبحث عن الموت ! إنتحاريتك المبالغ فيها , إندفاعك نحو الخطر بلا روية , يقولان هذا . بالإضافة لما مررت به من قبل , أعني فقدانك أسرتك , عفوًا لقسوة كلامي , كل هذا يجعلنا نتخذ قرارنا بإنهاء خدمتك , مشكورًا , في المقاومة ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هببت من مقعدي مصدومًا فأسرع يقول :" و الله لا ننتقص من وطنيتك أو شجاعتك , لكن لكل مهمة رجال , و لكل رجال مهام , و أنت مهامك أديتها كاملة , فإترك فرصة لغيرك ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكمل الرجل الآخر :" القرار لا يتوقف عند تركك المقاومة يا (عصام) , بل نرى تركك البلاد كلها , بقاءك هنا لا هو آمن لك و لا لنا .."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمتمت كالمخدر :" إلى أين ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجاب :" باريس , لنا جالية كبيرة هناك , و هناك رجال وطنيون يسعدهم الوقوف بجوار من خدموا البلاد مثلك . ستجد كل شيئًا معدًا , عملا , مسكنًا , و لو إحتجت أي شيء ستجدهم في خدمتك . " ناولني مظروفًا كبيرًا " ستجد هنا الأوراق اللازمة , و بعض المال , سيقوم بعض الزملاء بتهريبك من البلاد بدولة مجاورة و منها إلى فرنسا , ستحصل عند وصولك إلى باريس على مبلغ محترم يكفي لتبدأ حياتك .. إعمل يا (عصام) , تزوج و كون أسرة ... فقط إنزع من رأسك فكرتي الإنتقام و الإنتحار . في الأولى دمارك , و في الثانية كفرك . وفقك الله يا بني ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( XI )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تسير الأيام ؟ ما الذي جرى ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلما تعجبنا من تدبير القدر , أرانا أعجب و أغرب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القدر هو القدر , لا عجب فيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل هو قصورنا عن فهمه ما يثير العجب , فمهما فعلنا , يبقى القدر أعظم المؤلفين لأحداث الأيام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافرت إلى باريس , وجدت كل شيئًا مرتبًا لإقامتي كما قيل لي . صادقًا حاولت أن أعيش و أن أعيد تشكيل حياتي , لم يكن دافعي الرغبة في الحياة , بل اليأس من تحقيق الإنتقام , و يا لها من سخرية : يأسي من غاية أعيش لها , يصنع حياتي بنجاح!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عملي في السياحة أتاح لي رؤية العالم , رغم ما رأيت و شهدت من غرائب , بقي شغفي بمراقبة الوجوه , بالذات العاملين بالإستقبال في الفنادق و المطارات . كيف يبدو هؤلاء حين ينزعون الملامح المبتسمة الصافية ؟ هل بينهم مريض ؟ بائس ؟ فاشل في زواجه ؟ هل بينهم من بضربة واحدة فقط أسرته , مثلي ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتاح لي عملي الإقامة لأسابيع , بل و أحيانًا نادرة لشهور , في مختلف العواصم , إندمجت في عملي محاولا نسيان الماضي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم رأيتها .. و أحببتها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم هكذا ... ما بين الكلمتين لا يهم لأبحث فيه ... كنت كضائع في صحراء قاسية الشمس فوجد ماءً و ظلا , لن يسأل كيف و لماذا . سيرتوي و يستظل , ثم بعد ذلك ربما يتسائل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تهم التفاصيل , تكفي تفاصيل قليلة : فتاة جميلة- جذابة- تدرس في السوربون و تعمل كمرشدة سياحية على سبيل زيادة الدخل- ننتمي لنفس الوطن- لسنا متشابهين تمامًا لكن يكفي أن كل منا يشعر بقمة الراحة مع الآخر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" ما قصتك ؟" سألتني و نحن يومًا نجلس في " كافيه جورج سانك " بعد إلحاح شديد منها في نهاية يوم عمل مرهق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " قصصت عليكِ كل شيء ."&lt;br /&gt;- " ليس كل شيء ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرت لها متسائلا فأكملت :" لم تقص عليّ ما جرى لأسرتك ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقيت صامتًا أنظر إليها , إرتبكت و بدا الحرج على وجهها فقالت :" آسفة , كنت فقط أظن أني أستطيع أن أخفف عنك . لكني يبدو أني .."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-"حادث سير بشع ." قاطعتها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صمتت و مدت يدها نحو ظهر كفي في تردد فمددت يدي الأخرى و أنهيت ترددها بوضعها على ظهر الكف المستقر على المائدة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " ( ريما ) ... أنا أحبك ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تتكلم , بقيت صامتة كأنها لم تسمع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" متى يمكنني التقدم لك ِ "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجابت ببساطة أدهشتني :" سأعطيك رقم أخي , إنه كل من بقي لي من أسرتي ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رفع حاجبيّ بدهشة لسرعة رد فعلها فقالت :" لا تندهش ... لو لم تقلها لقلتها أنا ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " بهذه البساطة ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" العمر أقصر من أن يضيع المحبون أوقاتهم في كلام معروفة نهايته ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخرجت من حقيبتها بطاقة صغيرة و قالت :" هذا رقم أخي .. تحدث إليه ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرت للبطاقة , أنيقة بسيطة , مكتوب عليها بحروف لاتينية Fadi ALCHAAK – سمسار شحن و تفريغ معتمد في موانيء المتوسط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاولت قراءة الإسم الثاني و قلبي ينبض بشدة .. لاحظت تركيزي فقالت :" الإسم الثاني هو الشعك لكن أنت تعلم أنهم يكتبون هنا العين A مكررة , إسمه (فادي الشعك) "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( XII )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت قد عدت لمنزلي بعد لقائي بها و ب(فادي ) بأيام , أعد نفسي للسفر السريع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما يدهشني هو أني لم أصدر أي رد فعل للمصادفة المذهلة , كنت قد رأيت في حياتي ما جعلني لا أندهش مهما رأيت مجددًا . عدوي القديم , قاتلي , معي في بلد واحد , و من دون كل فتيات العالم لا أميل إلا لشقيقته . ألم أقل أن القدر هو أعظم المؤلفين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعترف أني ممرت بلحظات رفض و عدم تصديق . عربدت في رأسي أفكار عدة : تجاهل الأمر و الإستمرار في مشروع الزواج , فكرت في ترك كل شيء و الرحيل لبلد آخر , حتى الإنتحار فكرت به . ثم تدريجيًا ذهب ذهول الصدمة و بدأ التفكير المنظم يسود الموقف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبلغت الأصدقاء القدامى الذين وقفوا إلى جانبي منذ قدمت إلى باريس , أن ثمة عملا مرموقًا معروض عليَ في الوطن , و أني سأتزوج هنا في باريس , في مقر الجالية , ثم أسافر مع عروسي . باركوا الأمر و وعدوني بالتعاون .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أقل لهم ما عملت من وجود (فادي) هنا .. أعلم أنه كاذب و أن من يطارده ليس العدو القديم , بل هي تصفية حسابات قديمة بين الفصائل . حتى أني لم أندهش من هذا رغم مرور سنوات على ما فات , لا بد أن ثمة أمور من نوعية " عرف أكثر من الازم " أو أن ثمة أمر سري لم ينته بعد , لا يهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شعرت ببعض الذنب إذ أخفيت عن من ساعدوني أن المجرم القديم الذي طالما بحثوا عنه كان في باريس على بعد شوارع منهم , لكن لا حيلة لي في إخفائي . إبلاغهم يعني كشف كل شيء ل(ريم) . كما أن هذه معركتي و عليّ أنا إنهائها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دخلت غرفتي , نظرت إلى سريري , عليه السموكن الأنيق , القميص المكوي , البابيون الصغير , و مسدس بكاتم صوت .. للإحتفال !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( XIII )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" آلو (عصام) كيف حالك يا عريس ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" مرحبًا ( فادي )."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" ماذا بك ؟ صوتك يبدو متعبًا ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إصطنعت ضحكة –"هو توتر ما قبل الزفاف ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضحك كثيرًا ثم قال :" حسنًا , سأمر عليك بعد قليل لمساعدتك في الإستعداد ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" ستترك ( ريما ) وحدها ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " لا تقلق , صديقاتها معها , النساء يجدن هذه الأمور كما تعلم ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" حسنًا .. أنا في إنتظارك ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل شيء يسير كما خططت له . سأطلب منه مساعدتي في حلاقة ذقني ليدخل معي الحمام , حيث يسهل تنظيف آثار العمل , سأضع المسدس تحت المنشفة , ثم الباقي معروف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طلقة أو إثنتان , الجثة يسهل التخلص منها , فأنا أسكن وحدي في منزل في الحي السادس عشر , حيث الهدوء و الخصوصية , و من السهل نقلها مع السلاح في سيارتي و إلقاءهما في النهر . عمل بسيط لمن يحمل خبرة مثلي إستمدها من عمله في المقاومة , و لو كان لمدة قصيرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإتهامات لن تطالني , الرجل مطلوب أصلا , و هكذا لن يتهمني أحد , و لن تعلم شقيقته حقيقته المخزية .. ستتألم كثيرًَا , أعلم هذا لكن لا مفر .. سأجعلها تنسى , أنا واثق من هذا . كما أني بهذا أحميها , من أدراني أن لا يحاول البعض قتلها هي تنكيلا بشقيقها ؟ أو قد يطالها الأذى بغير قصد ممن يقصدون (فادي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما يضايقني هو شعور غريب .. شعور أني بعد أن كنت "أكره " هذا الرجل , أصبحت " أؤدي واجبًا يقتضي أن أكرهه " . ملامحه الوديعة , رقته مع (ريما) , حديثه الودود معي ... شعور بأن في حياته مطاردٌ أقصى العقاب , و في خزيه لإضطراره للكذب على شقيقته الوحيدة أعتى نكاية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أن كنت أبغضه بشكل طبيعي , أحسني أبغضه على سبيل الواجب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستغرقت أفكاري دقائق , أخرجني منها قسرًا رنين الهاتف رفعت السماعة لأجد صوت (فادي) المرتبك يصيح :" (عصام ) أحتاج مساعدتك فورًا ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إضطرب قلبي و قلت :" ماذا جرى ؟ هل ( ريما) ..." قاطعني " بخير بخير ! أرجوك ساعدني فورًا, عملت توًا أن من يطاردونني في طريقهم إليّ بعد أن إقتحموا مكتبي و قتلوا عاملين فيه ! و أنا كنت في طريقي إليك عندما جائني الخبر فإضطررت لتغيير مساري !حاولت الإتصال بالصديق الذي دبر معي أمر هربي من فرنسا لكنه لا يجيب!"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " ماذا يمكنني أن أفعل ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-" سأعطيك عنوانه ! أخبره بما جرى و قل له ... تبًا !"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحت :" ماذا حدث ؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- " سيارة تلاحقني ! لا بد أنهم هم .. (عصام ) ! إذهب لصديقي , إٍسمه (بيير) , قل له أن يرسل لي فورًا من ينتظرني عند حدود باريس بسيارة أخرى و سلاح و هوية , أسرع بالله عليك ! هاك العنوان و سأحاول الإفلات من السيارة المطاردة !أنت الوحيد الذي يمكن أن أثق به ! "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعطاني العنوان فكتبته على عجل .. و ... جلستُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقيت أحدق في الورق بشرود لا يتناسب مع إنفعالي الشديد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا للحيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكنني الآن أن أنقذه لأٌقتله بنفسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و يمكنني أن أترك لغيري أمره&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عدوي , قاتلي , مدمري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يرني سوى مرة واحدة .. لكنه وثق بي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يتحدث معي إلا مرة , ثم إعطاني عنقه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن ما يدهشني أني لست سعيدا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجه (ريما) دموع لوعتها تقف أمامي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما زالت بي حيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أساعده لأنتقم بنفسي ؟&lt;br /&gt;أتركه لمصيره؟&lt;br /&gt;أم أنقذه , و .. و ... أعيش متناسيًا ثأري ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفقت من شرودي لأجدني قد قمت و إستقللت سيارتي .. بل و أدرتها و سرت بها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى أين أذهب ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا لا أتركه لمصيره ؟ ألم أكن أنوي قتله ؟ ترى هل كنت سأتردد بهذا الشكل عند التنفيذ لو سارت الأمور كما خططت لها ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل كانت ستقف في وجهي عندئذ ملامحه الوديعة , رقته مع (ريما ) , حديثه الودود معي ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أعرف ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقط أعرف أني منطلق بالسيارة بشكل آلي , في طريق رئيسي يودي لكل الطرق ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمكنني أن أذهب لصديقه , يمكنني أن أعود أدراجي , فقط وجدتني أضحك فجأة كالمجنون لشيء واحد ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد نسيت مسدسي في المنزل ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( تمت بحمد الله تعالى )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليد فكري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإسكندرية , 11 من سبتمبر 2007م&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/q&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-8304965510278338388?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/8304965510278338388/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=8304965510278338388' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/8304965510278338388'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/8304965510278338388'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2007/10/blog-post_10.html' title='رفيق سلاح ___ قصة'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7247553947204189494.post-6271065084439319831</id><published>2007-10-09T00:14:00.000+03:00</published><updated>2007-10-09T01:13:04.030+03:00</updated><title type='text'>مـــاذا بَـــعـــد ؟</title><content type='html'>&lt;q dir="rtl"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;حسنًا , قمت بإختيار إسم للمدونة , إخترت شكلا و تصميمًا خاصين , ثم ماذا بعد ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا سأفعل على هذه الصفحات ؟ ماذا يكون المحتوى ؟ هل أجرب أن يكون الغرض من هذه المدونة توجيه كل سباب و شتيمة , ممكنة و غير ممكنة , للحكومة و الدولة و السياسات الخارجية و الداخلية من أول مصر و حتى ما خلف مجرة درب التبانة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل أجرب الجو الشاعري فأملأ موضوعاتي بصور فيروز وسيلين ديون و أكتب عن تمزقي الداخلي بشعور هو مزيج من السعادة الكئيبة و الحزن الملون بلون الآكاجو , و رغبتي في أن أتلاشى في جزيئات ثقب أسود ينقلني إلى عالم ديزني لاند , ثم أضع في نهاية المقال تفسيرًا عبقريًا لكل هذا هو " إنه الخريف , فصل الحزن النبيل " , بينما التفسير الطبيعي من أي طبيب نفسي يحترم نفسه هو أن صاحب هذه السطور مصاب بالميلانوخوليا التي لا أعرف ما هي , أو أنه , على أفضل تقدير , تحت تأثير سيجارة بانجو معتبرة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا عن السفالة ؟ آها ! السفالة !&lt;br /&gt;أي أن أقوم بكتابة مقال لاذع به ما لذ و طاب من ألفاظ بارعة البلاغة , و تعبيرات عبقرية الصياغة , جنسية الدلالة بالطبع , تهم كل شاب لا يرى لأي جزء في جسده أهمية سوى عضلة صغيرة متفاوتة الطول !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسألة محيرة أليست كذلك ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبًا!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسنًا , حتى مع هذه الحيرة أنا ملتزم بالكتابة ! لا أعتقد أنكم ترضون أن تكون مدونتي المسكينة مجرد كمالة عدد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشكلة هي .. ماذا أكتب ؟&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/q&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7247553947204189494-6271065084439319831?l=walid-feckry.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://walid-feckry.blogspot.com/feeds/6271065084439319831/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7247553947204189494&amp;postID=6271065084439319831' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/6271065084439319831'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7247553947204189494/posts/default/6271065084439319831'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://walid-feckry.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='مـــاذا بَـــعـــد ؟'/><author><name>Walid FECKRY</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16981134877205870297</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://bp2.blogger.com/_Bv5dLXpQWcs/SApORKCuXqI/AAAAAAAAAA0/aWxSucoMbik/S220/oiP0CG966273-02.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
